ابن الوردي

39

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

الانفصال إلّا في الشعر كقوله : أخي حسبتك إيّاه وقد ملئت * أرجاء صدرك بالأضغان والإحن « 1 » » 2 - وقوله في الإخبار عن المبتدأ : « وممّا يخبر به عن المبتدأ الجار والمجرور ، والظرف ، ك الْحَمْدُ لِلَّهِ * والسفر غدا ؛ لتضمنهما معنى صادقا على المبتدأ ، ولك تقديره بمفرد نحو كائن ومستقر ، وهو الأرجح ، أو جملة نحو : كان أو استقر « 2 » » . فقد رجح رأي ابن مالك ، الوارد في شرح الكافية الشافية قال : « وكونه اسم فاعل أولى لوجهين : أحدهما : أن تقدير اسم الفاعل لا يحوج إلى تقدير آخر ، لأنه واف بما يحتاج إليه في المحل من تقدير خبر مرفوع . . . « 3 » » . 3 - وقوله في ( كان وأخواتها ) : « وتقديم الخبر جائز إلّا مع دام ، ومع المقرون بما النافية ، ومع ليس ، وهو اختيار الشيخ رحمه اللّه تعالى « 4 » » . 4 - وقوله في ( إنّ وأخواتها ) : « الخامس : أن تقع بعد القول المضمن معنى الظنّ ، كقوله : أتقول إنّك بالحياة ممتّع * وقد استبحت دم امرئ مستسلم ؟

--> ( 1 ) النكرة والمعرفة : 131 - 133 . ( 2 ) الابتداء : 171 . ( 3 ) شرح الكافية الشافية : 349 . ( 4 ) كان وأخواتها : 186 .