ابن الوردي

33

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

كما أنه يورد أقوال العرب وأمثالهم للاحتجاج على مسألة من المسائل ، ويعرض لبعض اختلاف النحاة ويختار ويردّ ، ويعرض رأي ابن مالك ويختاره على غيره أحيانا ، وينتقده أحيانا ، ويستدرك على ابن مالك بعض ألفاظ الألفية ، فيذكر حينئذ بيت الناظم أو جزأه ، ويضع بيتا بديلا له ، ويعلق على ما يراه تناقضا بين بعض كتب ابن مالك ، مما سيأتي تفصيله . كما ينتقد في مواضع شرح ابن الناظم للألفية ، ويذكر النقص فيه ، ويذكر ما لم يذكره في بعض المسائل النحوية الواردة في الألفية ، مما سيرد ذكره ، وذلك بأسلوب العالم الذي ينشد الحق ، دون استنقاص غيره ، أو تعال عليه . قال : « ولم أرد بذلك طعنا عليهما ( يعني ابن مالك وولده ) ولم أسئ ظنّا بأحدهما أو كليهما « 1 » » . بل أثنى عليهما في مقدمته ، قال : « وهما لفضيلة السبق من الحائزين ، فاللّه يكتبنا جميعا من الفائزين « 2 » » . مصادره : صدر ابن الوردي في ( تحرير الخصاصة وتيسير الخلاصة ) عن كتب ابن مالك كثيرا ، وفي مقدمتها الكافية الشافية وشرحها ، وعمدة الحافظ وعدة اللافظ وشرحها ، وكتاب التسهيل ، وكذا صدر عن شرح ابن الناظم للألفية ، ولا غرو في ذلك ، فهو يشرح

--> ( 1 ) ص : 101 . ( 2 ) المرجع السابق .