فئة من المدرسين

89

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

إن كان كالعناق والذرّاع : في * مدّ وتأنيث ، وعدّ الأحرف « أفعل » : جمع لكل اسم على « فعل » صحيح العين ، نحو كلب وأكلب وظبي وأظب ، وأصله أظبي فقلبت الضمة كسرة لتصح الياء ، فصار أظبي ، فعومل معاملة قاض « 1 » . وخرج بالاسم الصفة ؛ فلا يجوز ؛ ضخم وأضخم ، وجاء عبد وأعبد ؛ لاستعمال هذه الصفة استعمال الأسماء ؛ وخرج بصحيح العين المعتلّ العين ، نحو : ثوب وعين ، وشذ : عين وأعين « 2 » . وثوب وأثوب . « أفعل » - أيضا - جمع لكل اسم ، مؤنث « 3 » ، رباعي ، قبل آخره مدّة ، كعناق « 4 » وأعنق ، ويمين وأيمن وشذ من المذكر : شهاب وأشهب ، وغراب وأغرب . « أفعال » : وغير ما « أفعل » فيه مطّرد * من الثلاثي اسما - ب « أفعال » يرد وغالبا أغناهم « فعلان » * في « فعل » كقولهم : صردان قد سبق أن « أفعل » جمع لكل اسم ثلاثي صحيح العين . وذكر هنا أن ما لم يطرد فيه من الثلاثي « أفعل » يجمع على « أفعال » وذلك

--> ( 1 ) أي « أظب » عومل معاملة الاسم المنقوص كقاض - عند تجرده من الألف واللام ، فإن ياءه تحذف في حالتي الرفع والجر لالتقائها ساكنة مع التنوين وتثبت ياؤه في حالة النصب وتظهر الفتحة عليها ، بينما تقدر الضمة والكسرة عليها للثقل . ( 2 ) شذ « أعين » في قياس النحاة مع كثرته في الاستعمال كقوله تعالى : « وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ » وقوله : « وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ » . ( 3 ) مؤنث بغير علامة تأنيث . أما « سحابة » فلا تجمع على « أفعل » . ( 4 ) العناق : الأنثى من ولد المعز .