فئة من المدرسين

81

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

بل يجب إبقاء العين على ما كانت عليه قبل الجمع فتقول : « جعفرات ، وضخمات ، وجوزات ، وشجرات » . واحترز بالمؤنث من المذكر ك : « بدر » فإنه لا يجمع بالألف والتاء . ومنعوا اتباع نحو « ذروه * وزبية » وشذّ كسر « جروه » يعني أنه إذا كان المؤنث المذكور مكسور الفاء وكانت لامه واوا فإنه يمتنع فيه اتباع العين للفاء ، فلا يقال في ذروة : « ذروات » - بكسر الفاء والعين - استثقالا للكسرة قبل الواو ، بل يجب فتح العين أو تسكينها . فتقول : « ذروات أو ذروات » ، وشذّ قولهم : « جروات » بكسر الفاء والعين . وكذلك لا يجوز الاتباع إذا كانت الفاء مضمومة واللام ياء نحو : « زبية » « 1 » ، فلا تقول : « زبيات » - بضم الفاء والعين - استثقالا للضمة قبل الياء ، بل يجب الفتح أو التسكين فنقول : « زبيات أو زبيات » . * * * ونادر أو ذو اضطرار غير ما * قدّمته ، أو لأناس . انتمى « 2 » يعني أنّه إذا جاء جمع هذا المؤنث على خلاف ما ذكر عدّ نادرا ، أو ضرورة ، أو لغة لقوم . فالأول كقولهم في جروة : « جروات » بكسر الفاء والعين . والثاني كقوله :

--> ( 1 ) الزبية : الرابية ، والحفرة لصيد السباع . ( 2 ) نادر : خبر مقدم للمبتدأ : غير ، ذو : معطوف على الخبر نادر مرفوع بالواو ، وجملة قدمته : صلة للموصول « ما » لا محل لها من الإعراب ، وجملة : انتمى : في محل رفع معطوفة على : نادر بأو .