فئة من المدرسين

118

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

ياء ساكنة ، ويقتصر على ذلك إن كان الاسم ثلاثيا ؛ فتقول في « فلس » : « فليس » وفي « قذى » : « قذيّ » « 1 » . وإن كان رباعيا فأكثر فعل به ذلك ، وكسر ما بعد الياء ؛ فتقول في « درهم » « دريهم » وفي « عصفور » « عصيفير » فأمثلة التصغير « 2 » ثلاثة : ( أ ) « فعيل » ( ب ) و « فعيعل » ( ج ) و « فعيعيل » . وما به لمنتهى الجمع وصل * به إلى أمثلة التصغير صل أي إذا كان الاسم مما يصغّر على « فعيعل » أو على « فعيعيل » توصّل إلى تصغيره بما سبق أنه يتوصل به إلى تكسيره على « فعالل أو فعاليل » : من حذف حرف أصلي أو زائد ؛ فتقول في « سفرجل » : - « سفيرج » ، كما تقول : « سفارج » وفي « مستدع » : « مديع » ، كما تقول : « مداع » فتحذف في التصغير ما حذفت في الجمع . وتقول في « علندى » : « عليند » وإن شئت قلت : « عليد » كما تقول في الجمع « علاند » و « علاد » . جواز تعويض ياء قبل الآخر عن الحرف المحذوف : وجائز تعويض يا قبل الطّرف * إن كان بعض الاسم فيهما انحذف « 3 »

--> ( 1 ) قلبت ألفه ياء وأدغمت ياء التصغير فيها لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها ( 2 ) أي أوزان التصغير ، وتخصيصه بها اصطلاح خاص بهذا الباب اعتبر فيه مجرد اللفظ وليس جاريا على مصطلح الصرفيين لأن وزن « أحيمر ، ومكيرم ، وسفيرج » في التصغير « فعيعل » ووزنها في التصريف « أفيعل ، ومفيعل ، وفعيلل » . ( 3 ) جائز : خبر مقدم لتعويض مرفوع بالضمة . تعويض : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وهو مضاف . يا : مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله . قبل : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بتعويض وهو مضاف . الطرف : مضاف إليه مجرور وسكن للروي . والضمير المجرور في « فيهما » يعود إلى منتهى الجمع والتصغير في البيت السابق .