فئة من المدرسين
220
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
في التأنيث ، وسبق أيضا أنه يقال « أحد » في المذكر ، و « إحدى » في المؤنث ، وأنه يقال « ثلاثة وأربعة - إلى تسعة » بالتاء للمذكر وسقوطها للمؤنث . وذكر هنا أنه يقال « اثنا عشر » للمذكر ، بلا تاء في الصدر والعجز ، نحو « عندي اثنا عشر رجلا » ويقال : « اثنتا عشرة امرأة » للمؤنث بتاء في الصدر والعجز . ونبّه بقوله : « واليا لغير الرفع » على أن الأعداد المركبة كلّها مبنية ، صدرها وعجزها ، وتبنى على الفتح ، نحو « أحد عشر » بفتح الجزأين و « ثلاث عشرة » بفتح الجزأين . ويستثنى من ذلك « اثنا عشر ، واثنتا عشرة » ، فإن صدرهما يعرب بالألف رفعا ، وبالياء نصبا وجرا ، كما يعرب المثنى ، وأما عجزهما فيبنى على الفتح ، فتقول : « جاء اثنا عشر رجلا ، ورأيت اثني عشر رجلا ، ومررت باثني عشر رجلا ، وجاءت اثنتا عشرة امرأة ، ورأيت اثنتي عشرة امرأة ، ومررت باثنتي عشرة امرأة » « 1 » . * * * ألفاظ العقود : وميّز العشرين للتسعينا * بواحد كأربعين حينا « 2 »
--> ( 1 ) اثنا واثنتا : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى . رأيت اثني ، واثنتي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بالمثنى . مررت باثني ، واثنتي : مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه ملحق بالمثنى . وعشرة ( في الأمثلة كلها ) مبني على الفتح - لتضمن معنى العطف - لا محل له من الإعراب لأنه بمنزلة النون من المثنى . ( 2 ) وميز : فعل أمر : والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، العشرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم للتسعين : جار ومجرور وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو متعلق بميز ، بواحد : جار ومجرور متعلق ب « ميز » كأربعين : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره وذلك كائن كأربعين ، حينا : تمييز منصوب بالفتحة .