فئة من المدرسين

218

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

ولثلاثة وتسعة وما * بينهما إن ركّبا ما قدّما « 1 » لما فرغ من ذكر العدد المضاف ، ذكر العدد المركب ، فيركب « عشرة » مع ما دونها إلى واحد ، نحو « أحد عشر « 2 » ، واثنا عشر ، وثلاثة عشر ، وأربعة عشر ، - إلى تسعة عشر ، هذا للمذكر ، وتقول في المؤنث : « إحدى عشرة ، واثنتا عشرة ، وثلاث عشرة ، وأربع عشرة - إلى تسع عشرة » فللمذكر أحد واثنا ، وللمؤنث إحدى واثنتا . وأما « ثلاثة » وما بعدها إلى « تسعة » فحكمها بعد التركيب كحكمها قبله ، فتثبت التاء فيها إن كان المعدود مذكرا وتسقط إن كان مؤنثا . وأما « عشرة » - وهو الجزء الأخير - فتسقط التاء منه إن كان المعدود مذكرا ، وتثبت إن كان مؤنثا ، على العكس من « ثلاثة » فما بعدها ، فتقول : « عندي ثلاثة عشر رجلا ، وثلاث عشرة امرأة » ، وكذلك حكم « عشرة » مع أحد وإحدى ، واثنين واثنتين ، فتقول : « أحد عشر

--> ( 1 ) وثلاثة وتسعة وما بينهما تخالف المعدود دائما سواء أكانت مفردة أم مركبة . لثلاثة : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وتسعة ، الواو عاطفة ، تسعة معطوف على ثلاثة وما : الواو عاطفة ما : اسم موصول معطوف على ثلاثة : بين : ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول وهما : مضاف إليه إن : حرف شرط جازم ركب : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لاتصاله بألف الاثنين في محل جزم فعل الشرط ، وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل . وجواب الشرط محذوف وجملة الشرط وجوابه اعتراضية لا محل لها من الإعراب . ما : اسم موصول مبتدأ مؤخر ، قدم : فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والألف للإطلاق والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . ( 2 ) همزة أحد مبدلة من واو وقد قيل وحد عشر على الأصل وهو قليل وقد يقال واحد عشر وتقول « إحدى عشرة امرأة وقد يقال واحدة عشرة » .