فئة من المدرسين
169
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
4 - قال تعالى : « وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ « 1 » » . « قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ « 2 » » - « لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً « 3 » » - « ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ « 4 » » . ( أ ) بين في الآيات السابقة النواصب الظاهرة والمضمرة . ( ب ) عيّن المضارع المنصوب بكل أداة واذكر بم نصب ؟ ( ج ) أعرب ما تحته خط منها . ( د ) بم تسمّى لام « لأسجد » في الآية ؟ وما حكم إضمار ( أن ) بعدها ؟ 5 - كوّن أربع جمل مختلفة يكون المضارع فيها مجزوما في جواب الطلب . 6 - كون أربع جمل مختلفة يكون المضارع فيها منصوبا ( بأن ) مضمرة . 7 - اشرح البيت الآتي ثم أعربه وهو للبحتري : - ولن تستبين الدهر موضع نعمة * إذا أنت لم تدلل عليها بحاسد
--> ( 1 ) آية 19 سورة الأنفال . ( 2 ) آية 33 سورة الحجر . ( 3 ) آية 5 سورة الحج . ( 4 ) آية 67 سورة الأنفال .