فئة من المدرسين
280
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
2 - وإن رفع - أي النعت - ظاهرا « 1 » ، كان بالنسبة إلى التذكير والتأنيث على حسب ذلك الظاهر . وأما في التثنية ، والجمع فيكون مفردا : فيجري مجرى الفعل إذا رفع ظاهرا ، فتقول : « مررت برجل حسنة أمّه » ، كما تقول : « حسنت أمّه » ، « وبامرأتين حسن أبواهما ؛ وبرجال حسن آباؤهم » ، كما تقول : « حسن أبواهما ، حسن آباؤهم » . فالحاصل أن النعت إذا رفع ضميرا طابق المنعوت في أربعة من عشرة : ( أ ) واحد من ألقاب الإعراب - وهي : الرفع ، والنصب ، والجر . ( ب ) وواحد من التعريف ، والتنكير ، ( ج ) وواحد من التذكير ، والتأنيث ، ( د ) واحد من الإفراد ، والتثنية ، والجمع . وإذا رفع ظاهرا طابقه في اثنين من خمسة : ( أ ) واحد من ألقاب الإعراب ، ( ب ) وواحد من التعريف ، والتنكير . وأما الخمسة الباقية - وهي التذكير ، والتأنيث ، والإفراد ، والتثنية ، والجمع - فحكمه فيها حكم الفعل إذا رفع ظاهرا : فإن أسند إلى مؤنث أنّث ، وإن كان المنعوت مذكرا ، وإن أسند إلى مذكّر ذكّر ، وإن كان المنعوت مؤنّثا ، وإن أسند إلى مفرد ، أو مثنى ، أو مجموع أفرد ، وإن كان المنعوت بخلاف ذلك .
--> ( 1 ) وهو المسمى نعتا سببيا .