فئة من المدرسين

271

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

فرفع « ركب » ب « أقلّ » . وقول المصنف « ورفعه الظاهر نزر » إشارة إلى الحالة الأولى وقوله : « ومتى عاقب فعلا » إشارة إلى الحالة الثانية .

--> - ما مصدرية ظرفية . وقى : فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف . اللّه : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة . ساريا : مفعول به لوقى منصوب بالفتحة . وما وما بعدها في تأويل مصدر منصوب على الظرفية من قبيل حذف المضاف ونيابة المضاف إليه منابه ، الأصل « مدة وقاية اللّه للسارين » فحذف المضاف وهو المدة وناب المضاف إليه وهو ما وصلتها عنه في الانتصاب على الظرفية . والمصدر متعلق بأخوف . الشاهد : في قوله : « أقلّ به ركب » حيث رفع أفعل التفضيل « أقل » اسما ظاهرا هو « ركب » .