فئة من المدرسين

254

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

( د ) هل هناك اتفاق على إعراب كلمة ( ذا ) من ( حبذا ) ؟ وما أصح الآراء ؟ 3 - مثل لما يأتي في جمل تامة من عندك : ( أ ) فاعل ( نعم ) مضاف إلى ما فيه ( أل ) وآخر ضمير مستتر مفسر بالتمييز . ( ب ) فاعل ( نعم ) ضمير جماعة الإناث ومفسر بتمييز بعده . ( ج ) تمييز لإحدى الصيغتين مجتمع مع الفاعل الظاهر . ( د ) مخصوص بالمدح حذف من التركيب مع ذكر السبب . 4 - قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ « 1 » نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ) . ما أصل ( نعمّا ) في الآية ؟ وكيف تعرب ( ما ) وضح الآراء . 5 - قال تعالى : ( بِئْسَ الشَّرابُ « 2 » وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ) . ( أ ) في الآية أسلوبا ذم عينهما . ( ب ) اذكر الفاعل لكلا الصيغتين . ( ج ) ما أصل الفعل ( ساء ) ؟ وما شرط فاعله ؟ ( د ) قدّر المخصوص بالذم في كلتا الآيتين ؟ وكيف صح حذفه ؟ ( ه ) لماذا تكرر الذم في الآية ؟ وهل هو وارد على شيء واحد ؟ 6 - بين موضع الاستشهاد فيما يأتي من هذا الباب ثم أعرب ما تحته خط : قال تعالى : « فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ « 3 » - « كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ « 4 » - - « نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ « 5 » .

--> ( 1 ) آية 58 سورة النساء . ( 2 ) آية 29 سورة الكهف . ( 3 ) آية 29 سورة النحل . ( 4 ) آية 5 سورة الكهف . ( 5 ) آية 30 سورة ص .