فئة من المدرسين

229

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

فلا تقول : « ما أسوده » ولا « ما أحمره » ولا « ما أحوله » ولا « ما أعوره » ولا « أعور به » ولا « أحول به » . 7 - السابع : أن لا يكون مبنيا للمفعول نحو « ضرب زيد » فلا تقول « ما أضرب زيد » تريد التعجب من ضرب أوقع به ، لئلا يلتبس « 1 » بالتعجّب من ضرب أوقعه . ما يتوصل به إلى التعجب من فاقد شرط : وأشدد أو أشدّ ، أو شبههما * يخلف ما بعض الشروط عدما « 2 » ومصدر العادم - بعد - ينتصب * وبعد أفعل جرّه بالبا يجب « 3 » يعني أنه يتوصّل إلى التعجب من الأفعال التي لم تستكمل الشروط بأشدد ونحوه ، وبأشدّ ونحوه ، وينصب مصدر ذلك الفعل العادم الشروط بعد « أفعل » مفعولا ، ويجر بعد « أفعل » بالباء ، فتقول : « ما أشدّ

--> ( 1 ) ذكر ابن مالك في التسهيل : أنه إذا أمن اللبس جاز إن كان الفعل ملازما للبناء للمجهول فتقول : ما أعناه بحاجتك وما أزهاه علينا . لأن كلا من الفعلين « عني » و « زهي » ملازم للبناء للمجهول . ( 2 ) أشدد : قصد لفظه مبتدأ أو أشد : قصد لفظه معطوف على المبتدأ . يخلف : مضارع مرفوع ، فاعله ضمير مستتر جوازا . ما اسم موصول في محل نصب مفعول به . بعض : مفعول به مقدم للفعل « عدم » وهو مضاف . الشروط : مضاف إليه . عدم : فعل ماض مبني على الفتح والألف للإطلاق وجملة « يخلف » في محل رفع خبر المبتدأ « أشدد » وجملة « عدما » لا محل لها صلة الموصول . ( 3 ) مصدر : مبتدأ مرفوع وهو مضاف . العادم : مضاف إليه مجرور ، بعد : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بينتصب . ينتصب : مضارع مرفوع بالضمة وسكن للروي ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره « هو » وجملة « ينتصب » في محل رفع خبر المبتدأ « مصدر » .