فئة من المدرسين
179
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
ك « عصاي » والمثنّى ك « غلاماى » رفعا و « غلاميّ » نصبا وجرا . وجمع المذكر السالم ك « زيديّ » رفعا ونصبا وجرا . وهذا معنى قوله : « فذي جميعها اليا بعد فتحها احتذي » . وأشار بقوله : « وتدغم » إلى أن الواو في جمع المذكر السالم والياء في المنقوص وجمع المذكر السالم والمثنى تدغم في ياء المتكلم . وأشار بقوله : « وإن ما قبل واو ضمّ » إلى أن ما قبل واو الجمع : إن انضمّ عند وجود الواو يجب كسره عند قلبها ياء لتسلم الياء ، فإن لم ينضمّ - بل انفتح - بقي على فتحه نحو « مصطفون » فتقول : « مصطفيّ » وأشار بقوله : « وألفا سلّم » إلى أن ما كان آخره ألفا كالمثنى والمقصور ، لا تقلب ألفه ياء بل تسلم ، نحو : « غلاماى » و « عصاي » . وأشار بقوله : « وفي المقصور » إلى أن هذيلا تقلب ألف المقصور خاصة ، فتقول : « عصيّ » . وأما ما عدا هذه الأربعة « 1 » فيجوز في الياء معه : الفتح ، والتسكين ، فتقول : « غلامي ، وغلامي » .
--> ( 1 ) ما عدا هذه الأربعة - يشمل الأنواع الأربعة التي يكسر آخرها عند إضافتها لياء المتكلم وهي : 1 - المفرد الصحيح الآخر 2 - جمع التكسير الصحيح الآخر . 3 - جمع المؤنث السالم . 4 - المعتل الجاري مجرى الصحيح مثل : غلام ، وغلمان . وفتيات ، ودلو فهذه جميعا يجوز فيها عند إضافتها لياء المتكلم فتح الياء وتسكينها .