فئة من المدرسين
130
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
كربّ راجينا عظيم الأمل * مروّع القلب ، قليل الحيل وذي الإضافة اسمها لفظيّة * وتلك محضة ومعنويّة هذا هو القسم الثاني من قسمي الإضافة وهو : غير المحضة ؛ وضبطها المصنف بما إذا كان المضاف وصفا يشبه « يفعل » أي : الفعل المضارع - وهو : كل اسم فاعل أو مفعول . بمعنى الحال أو الاستقبال « 1 » . أو صفة مشبهة « 2 » . فمثال اسم الفاعل : « هذا ضارب زيد « 3 » ، الآن أو غدا ، وهذا راجينا » . ومثال اسم المفعول : « هذا مضروب الأب « 4 » . وهذا مروّع القلب » . ومثال الصفة المشبهة : « هذا حسن الوجه ، وقليل الحيل . وعظيم الأمل » « 5 » .
--> - يشابه : مضارع مجزوم بأن وحرك بالكسر نخلصا من التقاء الساكنين . المضاف : فاعل يشابه مرفوع . يفعل : مفعول به بقصد لفظه وصفا : حال من المضاف منصوب فعن تنكيره : الفاء واقعة في جواب الشرط . عن تنكير جار ومجرور متعلق بيعزل ، والهاء مضاف إليه . لا يعزل : لا نافية . يعزل مضارع مبني للمجهول مرفوع . ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو . وجملة « لا يعزل عن تنكيره » في محل جزم جواب الشرط الجازم « إن » . ( 1 ) لأنه حينئذ يكون بمعنى الفعل المضارع عاملا فيما أضيف إليه ، وإضافته لمعموله لا تفيد إلا التخفيف . ( 2 ) هي ما دل على فاعل الحدث وأفاد الدوام ، ولم يقيدها الشارح بغير الماضي كسابقتها لأنها للدوام أبدا ولا تكون للماضي وحده أصلا . ( 3 ) إضافة اسم الفاعل « ضارب » إلى « زيد » هي من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله ، وضمير ضارب مستتر يعود على هذا . ( 4 ) إضافة اسم المفعول « مضروب » إلى « الأب » من إضافة اسم المفعول إلى مرفوعه وهو نائب فاعل . ( 5 ) إضافة الصفة المشبهة في الأمثلة إلى فاعلها المرفوع بها .