فئة من المدرسين

103

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

( ي ) وتكون الباء أيضا للمصاحبة ، نحو « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ » « 1 » أي : مصاحبا حمد ربك .

--> ( 1 ) الآية 3 من سورة النصر وهي « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً » . قال في المغني : « وقد اختلف في الباء من قوله تعالى : « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ » . فقيل : للمصاحبة والحمد مضاف للمفعول ، أي سبحه حامدا له ، أي نزهه عما لا يليق به وأثبت له ما يليق به . وقيل : للاستعانة والحمد مضاف للفاعل ، أي سبحه بما حمد به نفسه إذ ليس كل تنزيه بمحمود » .