فئة من المدرسين

258

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

تمرينات « كانت الجزيرة العربية في مطلع هذا القرن قلقة تسودها الفوضى ، وتتخطّف فيها الأرواح ، وتسلب الأموال ، وأمسى الناس حيارى لا يدرون كيف يعيشون فالحياة ليس فيها أمن ولا استقرار ، وفي يوم تاريخي مبارك أطلّ عليها الملك العظيم عبد العزيز - رحمه اللّه - وهي تئن من الجراح - وتشكو من الخصومات ، فسار في البلاد فاتحا ، فصارت المدن والقرى تسلس قيادها ، وأصبح الباطل زهوقا . وأضحى الناس آمنين مطمئنين ، يحمدون اللّه على ما أسبغ من فضل ونعمة ، وأقبل الملك العظيم على بلاده ، يعالج جراحها ، ويرأب صدوعها ، فبات الناس يتطلعون إلى المستقبل الباسم ، واثقين باللّه ، ثم بالرّبان الماهر الذي قاد سفينتهم إلى شاطيء الأمان - وقطعت المملكة في عهد الملك الشهيد فيصل - رحمه اللّه - شوطا بعيدا في التقدم والازدهار ، ثم تسلم الملك الصالح خالد ابن عبد العزيز الزمام ثم من بعده الملك فهد - فمضت المسيرة المباركة في طريق العزة والمجد ولن تخذل أبدا بعون اللّه ما دام ولاتها مخلصين » . ( 1 ) اقرأ النص السابق بإمعان ثم أجب عما يلي : ( أ ) استخرج ما في النص من أفعال ناسخة ثم عيّن أسماءها وأخبارها . ( ب ) ما أنواع أخبارها الواردة في هذا النص ؟ اذكرها بالترتيب ( مفردة ، وجملة ، وشبه جملة ) . ( ج ) بيّن المتصرف والجامد من هذه الأفعال .