فئة من المدرسين
169
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
5 - المعرف بأداة التعريف « ال » المعرفة : « أل » حرف تعريف ، أو « اللّام » فقط * فنمط عرّفت قل فيه « النّمط » اختلف النحويّون في حرف التعريف في « الرجل » ونحوه ، فقال الخليل : المعرّف هو « ال » ، وقال سيبويه : « هو اللام وحدها » . فالهمزة عند الخليل همزة قطع « 1 » ، وعند سيبويه همزة وصل اجتلبت للنطق بالسّاكن . معاني « ال » : و « الألف واللام » المعرّفة تكون : ( أ ) للعهد كقولك : « لقيت رجلا فأكرمت الرجل » ، وقوله تعالى : « كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ » « 2 » . ( ب ) ولاستغراق الجنس نحو : « إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ » « 3 » ، وعلامتها : أن يصلح موضعها « كلّ » . ( ج ) ولتعريف الحقيقة نحو : « الرّجل خير من المرأة » ، أي : هذه الحقيقة خير من هذه الحقيقة .
--> ( 1 ) جعلت هذه الهمزة - في رأي الخليل - همزة وصل في الاستعمال لقصد التخفيف الذي اقتضاه كثرة الاستعمال . ( 2 ) قال تعالى : « إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا ، فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا » المزمل ( 15 و 16 ) . ( 3 ) العصر ( 2 ) .