جلال الدين السيوطي
155
همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو
« 1673 » - فإنّ لنا الأمّ النجيبة والأب ويجوز نصبه وهو الأصل والوجه كقوله : « 1674 » - إنّ الرّبيع الجود والخريفا * يدا أبي العباس والصّيوفا والرفع ( على الابتداء ) والخبر محذوف لدلالة خبر إن عليه ، ( وقيل ) : عطفا ( على موضع اسم إن ) فإن كان مرفوعا على الابتداء ، وقائل هذا لا يشترط في العطف على المحل وجود المجوز ، ( وقيل ) : عطفا على محل ( إن واسمها ) فإنه رفع على الابتداء فهو على هذين من عطف المفردات وعلى الأول من عطف الجمل ، ( وجوزه الكسائي ) أي : الرفع ( قبل ) استكمال ( الخبر مطلقا ) ظهر الإعراب فيه أم لم يظهر نحو : إن زيدا وعمرو قائمان ، وإن هذا وزيد قائمان ، ( و ) جوزه ( الفراء بشرط بناء الاسم ) كقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ [ المائدة : 69 ] الآية ، وقول الشاعر : « 1675 » - فإني وقيّار بها لغريب قال ابن مالك : ويصلح أن يكون هذا وشبهه حجة للكسائي ، ويقول : بناء الاسم في الآية والبيت وقع اتفاقا ورفع المعطوف هو الحجة ، والأصل التسوية بين المعرب والمبني في إجراء التوابع عليهما ، وسيبويه يحمل الآية والبيت على أن المعطوف فيهما منوي التأخير ، وأسهل منه تقدير خبر قبل العاطف مدلول عليه بخبر ما بعده ، وقد قرئ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ [ الأحزاب : 56 ] بالرفع ، وهو شاهد للكسائي ، ( وقيل ) : إنما جوزه الفراء بشرط ( خفاء إعرابه ) أي : الاسم ؛ لئلا يتنافر اللفظ كذا حكاه عنه أبو حيان وغيره ( وجوزه الخليل إن أفرد الخبر ) نحو : إن زيدا وعمرو قائم ، وقوله :
--> ( 1673 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 353 ، وتخليص الشواهد ص 370 ، وشرح الأشموني 1 / 143 ، وشرح التصريح 1 / 227 ، والمقاصد النحوية 2 / 265 ، انظر المعجم المفصل 1 / 55 . ( 1674 ) - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 179 ، وتخليص الشواهد ص 368 ، وشرح التصريح 1 / 226 ، والكتاب 2 / 145 ، والمقاصد النحوية 2 / 261 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 351 ، والمقتضب 4 / 111 ، انظر المعجم المفصل 3 / 1205 . ( 1675 ) - البيت من الطويل ، وهو لضابىء بن الحارث البرجمي في الأصمعيات ص 184 ، والإنصاف ص 94 ، وتخليص الشواهد ص 385 ، وخزانة الأدب 9 / 326 ، 10 / 312 ، 313 ، 320 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 369 ، وشرح التصريح 1 / 228 ، وشرح شواهد المغني ص 867 ، وشرح المفصل 8 / 86 ، والشعر والشعراء ص 358 ، انظر المعجم المفصل 1 / 89 .