جلال الدين السيوطي
147
همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو
أي : سألت فحمت ، وقوله : « 1657 » - فلست بنازل إلّا ألمّت * برجلي أو خيالتها الكذوب أي : الكذوب أو خيالها ، ( و ) إن ( لم يؤد إلى وقوع العاطف صدرا أو ) إلى ( مباشرته عاملا غير متصرف ، و ) إن ( لم يكن التابع مجرورا ) بل مرفوعا كما تقدم ، أو منصوبا كقوله : « 1658 » - لعن الإله وزوجها معها * هند الهنود طويلة البظر ( ولا ) كان ( العامل لا يستغني بواحد ) فإن فقد شرط من هذه لم يجز في الاختيار عند الكوفيين ، ولا في الضرورة عند البصريين فلا يقال : وعمرو زيد قائمان ، ولا إن وعمرا زيدا قائمان ، ولا مررت وعمرو بزيد ، ولا اختصم وعمرو زيد ، ( وخالف ثعلب في الأخير ) فلم يشترطه وجوز التقديم وإن لم يستغن العامل بواحد ( ويطابق الضمير المتعاطفين بعد الواو ) نحو : زيد وعمرو منطلقان ومررت بهما ( ويفرد بعد غيرهما غالبا ) مراعى فيه التأخير أو التقديم نحو : وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً [ الجمعة : 11 ] ، وندرت المطابقة في قوله تعالى : إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما [ النساء : 135 ] . ( وفي الفاء وثم الوجهان ) المطابقة وهي أحسن في الفاء ، والإفراد وهو أحسن في ثم للتراخي بين المعطوف والمعطوف عليه نحو : زيد فعمرو أو ثم عمرو قائمان أو قائم . ( وفصل الواو والفاء ) من المعطوف بهما ( ضرورة ) كقوله : « 1659 » - يورثه مالا وفي الحيّ رفعة * لما ضاع فيها من قروء نسائكا ( و ) فصل ( غيرهما ) من حروف العطف ( سائغ بقسم أو ظرف ) سواء كان المعطوف اسما نحو : قام زيد ثم واللّه عمرو ، وما ضربت زيدا لكن في الدار عمرا ، أم فعلا نحو :
--> ( 1657 ) - البيت من الوافر ، وهو لرجل من بني بحتر في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 310 ، وبلا نسبة في خزانة الأدب 5 / 119 ، ولسان العرب 11 / 230 ، مادة ( خيل ) ، والمقاصد النحوية 2 / 170 ، وشرح الرضي 2 / 333 ، انظر المعجم المفصل 1 / 79 . ( 1658 ) - البيت من الكامل ، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص 350 ، والمقرب 1 / 234 ، انظر المعجم المفصل 1 / 434 . ( 1659 ) - البيت من الطويل ، وهو للأعشى في ديوانه ص 141 ، والأضداد ص 6 ، 165 ، وجمهرة اللغة ص 1092 ، ولسان العرب 1 / 130 ، مادة ( ثرا ) ، ص 131 ، مادة ( قرأ ) ، والمحتسب 1 / 183 ، انظر المعجم المفصل 2 / 616 .