جلال الدين السيوطي
65
همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو
أي : تهذ هذاذيك ، وحجازيك ، أي : تحجز حجازيك ، أي : تمنع ، وحذاريك ، أي : تحذر ، أي : ليكن منك حذر بعد حذر ، زاد صاحب « البسيط » : وحواليك ، أي : إطافة بعد إطافة . وهذه المصادر كلها لا تتصرف ، وهي ملتزم فيها الإضافة والتثنية ، فإن أفرد منها شيء كان متصرفا كقوله : « 737 » - فقالت : حنان ما أتى بك ههنا واختلف في تثنيتها أهي تثنية يشفع بها الواحد ، والمراد إجابة موصولة بأخرى ، ومساعدة موصولة بأخرى ، وحنان موصول بآخر ، أم تثنية يراد بها التكثير ؟ على قولين أصحهما الثاني ، وقال السهيلي بالأول في حنانيك خاصة ، قال : المراد رحمة في الدنيا ورحمة في الآخرة ، ورد بأن من العرب من استعمله ، وهو لا يعتقد الآخرة ، قال طرفة : « 738 » - حنانيك بعض الشّرّ أهون من بعض وذهب يونس إلى أن لبيك اسم مفرد ، وأصله قبل الإضافة لبا مقصورا قلبت ألفه ياء ؛ لإضافته إلى الضمير كما قلبوا في لديك وعليك ، والذي ذهب إليه الخليل وسيبويه والجمهور أنه تثنية لب ، كما أن حنانيك تثنية حنان ؛ لأنه سمع لب ولم يسمع لبا ، وذكر ابن مالك أن إضافة لبيك إلى الظاهر شاذة ، كإضافتها إلى الضمير الغائب قال : « 739 » - فلبّي يدي مسور
--> ( 737 ) - البيت من الطويل ، وهو للمنذر الكلبي في الخزانة 2 / 112 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 235 ، وبلا نسبة في أمالي الزجاجي ص 131 ، وأوضح المسالك 1 / 217 ، وشرح الأشموني 1 / 106 ، 1 / 221 ، وشرح التصريح 1 / 177 ، وشرح عمدة الحافظ ص 190 ، وشرح المفصل 1 / 118 ، والصاحبي ص 255 ، والكتاب 1 / 320 ، 349 ، انظر المعجم المفصل 2 / 568 . ( 738 ) - البيت من الطويل ، وهو لطرفة بن العبد في ديوانه ص 66 ، والكتاب 1 / 348 ، والتاج واللسان مادة ( صنن ) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 1273 ، وشرح المفصل 1 / 118 ، والمقتضب 3 / 224 ، وشرح التصريح 2 / 37 ، انظر المعجم المفصل 1 / 484 . ( 739 ) - البيت من المتقارب ، وهو لرجل من بني أسد في المقاصد النحوية 3 / 381 ، وشرح شواهد المغني 2 / 910 ، واللسان مادة ( لبي ) ، وشرح التصريح 2 / 38 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 123 ، والخزانة 2 / 92 ، 93 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 447 ، وأساس البلاغة مادة ( لبي ) ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 379 ، وشرح الأشموني 2 / 312 ، انظر المعجم المفصل 1 / 449 .