جلال الدين السيوطي
177
همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو
يخاطب حسن بن زيد ، وكنى عن أولاده عبد الله وحسن وإبراهيم ، وقال ابن تقي : يقال في العاقل : هنت وصلا وهنه وقفا ، وفي غيرهم هنه وصلا ووقفا فرقا بينهما . وقال في « النهاية » : هن وهنة كناية عن نكرة عاقل وغير عاقل ويصغران ويثنيان ويجمعان تقول : عندي هنية ، أي : جويرية ، وهني ، أي : غليم ، وعنده هنوات ، زاد غيره : ويعرفان باللام ، فيقال : الهن والهنة . قال بعضهم : فلان وفلانة وهن وهنة أعلام كنى بها عند النسيان أو قصد الإبهام ، ولما كان الغرض من الكناية الستر كثرت الكناية عن الفرج بهن وعن فعل الجماع بهنيت وكذا عن مقدماته ، وكنوا عن الحديث الذي يراد إبهامه وعن أحاديث مجموعة غير معلومة عند المخاطب بكيت وذيت بفتح التاء فيهما وكسرها وضمها ، وبذية بتشديد الياء والفتح ، وكذا ثم كذا تذكر مكررة ، ويقال : كيت وكيت ، وذيت وذيت ، وكيت كيت ، وذيت ذيت مكررا بعطف ودونه . السابعة : التصغير لا يبطل العلمية ، وقيل : يبطلها تصغير الترخيم ، ورده ابن جني بقوله : « 197 » - وكان حريث في عطائي جاهدا يريد الحارث بن وعلة فلو كان منكرا لأدخل عليه أل . اسم الإشارة ( ص ) اسم الإشارة ذا وذاك وذلك لمفرد ذكر ، وذي وتي وتا وذه وذه وته وته وذهي وتهي وذات وتيك وتيك وذيك ، ومنعها ثعلب ، وتلك وتلك وتيلك وتالك لأنثاه ، وذان وتأن وذين وتين وذانك وتانك وذينك وتينك وتزاد ياء إبدالا من تشديد النون لمثناهما ، وأولاء مدا وقصرا ، وقد ينون ويضم وتشبع همزته ، ويقال : هلاء وهؤلاء وأولاك ، ويقال : ألاك وأولئك وأولالك لجمعهما ، والمشهور : أن المجرد للقريب ، وذا الكاف للمتوسط ، واللام للبعيد ، واختلف في أولئك والبعيد في المثنى بالتشديد أو بدله ، والمختار وفاقا لابن مالك أن غير المجرد للبعيد وعزي لسيبويه ، وقيل : ترك
--> ( 197 ) - البيت من الطويل ، وهو للأعشى في ديوانه ص 115 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 262 ، انظر المعجم المفصل 1 / 203 .