عزيزة فوال بابتي
711
المعجم المفصل في النحو العربي
المضاف إليه ، مثل : « الطبيب محمود سيرته » فتصير : « الطبيب محمود السيرة » بعد حذف الضمير من السببي وإضماره في اسم المفعول ويعوّض منه « أل » في السببيّ الذي يجوز أن ينصب على التّشبيه بالمفعول به أو أن يجرّ بالإضافة . 3 - يكثر حذف المفعول به عند إضافة اسم المفعول إلى مرفوعه قبل أن يصير صفة مشبّهة . عمل المصدر يعمل المصدر عمل فعله ، فإن كان الفعل لازما رفع المصدر فاعلا وإن كان الفعل متعدّيا رفع المصدر فاعلا ونصب مفعولا به . مثل : « يعجبني احترامك أباك » . فالمصدر « احترامك » هو فاعل « يعجبني » مرفوع وهو مضاف و « الكاف » : مضاف إليه فاعل للمصدر ، « أباك » : مفعول به للمصدر منصوب بالألف لأنه من الأسماء السّتّة و « الكاف » في محل جر بالإضافة . ويخالف المصدر فعله في أمور منها : 1 - أن المصدر يعمل عمل فعله بشروط سنأتي على ذكرها . 2 - يكثر حذف فاعل المصدر ، وإذا حذف الفاعل لا يتحمّل المصدر ضمير المحذوف . 3 - يرفع المصدر نائب فاعل إذا أمن اللبس ، مثل : « أعجب من قياس بالسّيارة الطريق » أي : أعجب أن تقاس الطريق بالسّيّارة . فكلمة « الطريق » نائب فاعل للمصدر « قياس » أما الفعل فيعمل دون شروط فيرفع فاعلا وينصب مفعولا به ، إذا كان متعدّيا ، ويكثر حذف فاعله ، ويتحمل ضمير المحذوف وجوبا ، سواء أكان فاعلا أو نائب فاعل ويعمل المصدر عمل فعله بشرطين أساسيّين : الأول : أن يحذف الفعل وينوب عنه مصدره في المعنى والعمل ، كقول الشاعر : يا قابل التّوب غفرانا مآثم قد * أسلفتها ، أنا منها خائف وجل أي : اغفر مآثم . « مآثم » مفعول به للمصدر « غفرانا » ، وكقول الشاعر : شكرا لربّك يوم الحرب نعمته * فقد حماك بعزّ النّصر والظّفر والتقدير : اشكر نعمة ربّك . ومثل : « احتراما معلميك » ، و « تقديرا والديك » أي : احترم والديك ومعلميك وقدّرهم . فقد حذف الفعل وناب المصدر عنه . الثاني : أن يصحّ حذف المصدر ، وأن يحلّ محلّه فعل مسبوق ب « أن » المصدريّة إذا كان للماضي أو للمستقبل ، مثل : « سرّنا بالأمس نجاح أخيك » أي أن نجح . . أو مسبوق ب « ما » المصدريّة إذا كان ماضيا أو مضارعا دالّا على الحال أو الاستقبال مثل : « سنسرّ بظهور النتائج غدا » أي : ما تظهر النتائج غدا ، وكقول الشاعر : تأنّ ، ولا تعجل بلومك صاحبا * لعلّ له عذرا وأنت تلوم أي : لا تعجل أن تلوم أو ما تلوم صاحبا . وقد يعمل المصدر بدون أن يصحّ أن يحلّ محلّه « أن » والفعل أو « ما » والفعل ، مثل : ما سمع عن العرب قولهم : « سمع أذني أخاك يقول ذلك » فالمصدر « سمع » هو مبتدأ وأضيف إلى فاعله « أذني » ونصب مفعولا به هو « أخاك » وخبره هو جملة يقول الواقعة حالا سادا مسدّ الخبر . ومثل : « كان استعدادك للامتحان حسنا » فالمصدر « استعدادك » اسم « كان » وهو مضاف إلى فاعله وهو « الكاف » ولا يصلح أن يحل محله « أن » والفعل ومثل : « إنّ