عزيزة فوال بابتي

705

المعجم المفصل في النحو العربي

أو « جدّ » أو « مثل » ، أو « أوّل » مثل : « هذا الكريم البخل غير فاعل » ومثل : « هذا الكريم الأعداء جدّ قاهر » ، أو « حقّ قاهر » أو « أول قاهر » . . . كما يجوز تقديم المفعول على اسم الفاعل الواقع خبرا لمبتدأ مثل : « الطلاب أنت مسامح » . 4 - قد يكون اسم الفاعل مجرورا بحرف جر زائد وله محلّ آخر من الإعراب كقول الشاعر : ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أيّ الرّجال المهذّب حيث أتى اسم الفاعل « بمستبق » مجرورا « بالباء » الزائدة وهو خبر « ليس » وقد يكون مرفوعه مصدرا مؤوّلا ، كقول الشاعر : وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا * ودون الذي أملت منك حجاب أن وما بعدها في تأويل مصدر مرفوع فاعل « نافعي » والتقدير : نافعي رفع الحجب . عمل اسم الفعل لأسماء الأفعال أحكام مختلفة منها : 1 - أنها كلّها مبنيّة حتى ولو كانت بمعنى الضارع وبناؤها يكون إمّا على الفتح مثل : « شتان » أو على السكون ، مثل : صه ، أو على الكسر ، مثل : « حذار » ، « كتاب » ، « قراء » ، أو على الضّم ، مثل : « آه » ومنه ما يكون له أمران من الضّبط : البناء ، مثل : « وي » فيصح « وا » أو التنوين ، مثل : واها . كذلك اسم الفعل المضارع « آه » بمعنى « أتألّم » أو أتوجّع . ويصح أن تكون مبنية على الكسر فتقول : « آه » ويصح تنوينها فتقول : « آه ، آها » وضابط ذلك هو السّماع ، وما ورد من أسماء الأفعال السّماعيّة فيجب الاقتصار عليه بدون اجراء أي تغيير على لفظه أو ضبطه . وما ورد قياسيا على وزن « فعال » فيكون مبنيا على الكسر . 2 - أن بعضها لا يدخله التنوين ، مثل : « شتّان » ، « وهيهات » وما كان منها على وزن « فعال » ، مثل : « حذار » ، « كتاب » ، « قراء » ، وبعضها ينوّن فيكون تنوينه للتنكير ، مثل : « إيه » : أي امض في حديث أيّ حديث ، وعدم التنوين فيه يكون في مجال التعريف ، مثل : « إيه » ، أي : امض في حديثك المعروف ومثله : « صه » أي : اسكت عن أي حديث ، « وصه » : أي : اسكت عن الحديث في الكلام المعروف المعيّن هذا . 3 - أن أسماء الأفعال كلّها على الأغلب تعمل عمل فعلها ، فترفع فاعلا فقط ، إذا كان فعلها لازما ، وترفع فاعلا وتنصب مفعولا به إذا كان فعلها متعدّيا ، مثل : « صه » « هيهات » ، « أفّ » ، كلّها لازمة ، ومثل : « رويد » ، « بله » ، « هات » ، كلّها متعدّية وقد يكون اسم الفعل متعدّيا تارة ولازما أخرى ، إذ يكون مشتركا بين أفعال بعضها لازم وبعضها متعد ، مثل : « حيّهل الكتاب » ، أي : « اجلب الكتاب » ، هو متعد ، ومثل : « حيّهل على الصّلاة » فهو لازم ، ومعناه ، أقبل على الصّلاة ، ومثل : « إذا ذكر النحّاة فحيّهل بسيبويه » أي : أسرع بذكر النحويّ سيبويه ، وكذلك « إيه في حديثك » أي : امض في حديثك ، و « إيه من حديثك » بمعنى : زدني من حديثك ، فاسم الفعل « ايه » لازم ، وفعله متعدّ . وفاعل اسم الفعل قد يكون ضميرا مستترا جوازا أو اسما ظاهرا ، وذلك في اسم الفعل الماضي على الأغلب ، وقد يكون ضميرا مستترا وجوبا في اسم الفعل المضارع والأمر ، كقوله