عزيزة فوال بابتي

684

المعجم المفصل في النحو العربي

والعلل اللفظية قسمان : علة تقوم مقام علتين ، كألف التأنيث ، في مثل : « سماء » « خنساء » ، « أصدقاء » ومنته الجموع مثل : « مفاتيح » ، « مساجد » ، « مواثيق » ، « يحامد » ، « جوائز » . وعلّة غير كافية للمنع ، بل يجب أن يكون معها علّة ثانية حتى يصح المنع ، مثل : التأنيث ، فكلمة « قائمة » مؤنثة ولكنها غير ممنوعة من الصرف بينما : « فاطمة ، زينب » ممنوعة من الصّرف للعلمية والتأنيث . وكذلك العدل ، يجب أن يكون وصفا ومعدولا مثل كلمة : « أخر » و « ثلاث » « رباع » ، « مثلث » و « مربع » . وعلّتا المنع هما : الوصفية إلى جانب العدل وكذلك التّركيب في مثل : « نيويورك » : المنع لسببين : هما العلميّة إلى جانب التّركيب . والعجمة مثل : « خراسان » وسببا المنع هما : العلميّة والعجمة ومثل : « إبراهيم » . وأمّا سببا المنع فهما العلميّة ووزن الفعل في مثل : « أحمد » ، « يزيد » ، « تدمر » ثلاثة أسماء ممنوعة من الصرف لوزن الفعل ، « أحمد ، يزيد ، يقتل » ، ولسبب آخر العلميّة . وألف الإلحاق في مثل : « علقى وأرطى » يكون سبب المنع من الصرف علّتان هما الإلحاق بوزن « جعفر » والعلميّة . العلل المطّردة اصطلاحا : هي التي تقاس على كلام العرب . « قال » الأصل : « قول » تبدل الواو ألفا لأنها مفتوحة وقبلها فتحة هذه علة مطّردة في كلام العرب وكثر تداولها واستعمالها . أنواعها : علة الاختصار ، علة الاستثقال ، علة الاستغناء ، علة الإشعار ، علّة الأصل ، علّة الأولى ، علّة التحليل ، علّة التخفيف ، علّة التشبيه ، علّة التضاد ، علّة التعويض ، علّة التغليب ، علّة التوكيد ، علّة الجواز ، علّة الحمل على المعنى ، علّة دلالة الحال ، علّة السّماع ، علّة الفرق ، علة القرب والمجاورة ، علّة المشاكلة ، علّة المعادلة ، علّة النظير ، علّة النقيض ، علة الوجوب . العلل المعنويّة اصطلاحا : هي من علل المنع من الصرف وهي علل تعود إلى المعنى لا إلى اللفظ ، مثل : « زينب » ، « إبراهيم » ، « إسماعيل » . وسبب المنع هو العلميّة والتأنيث . وهي قسمان : العلميّة والوصفيّة . وكل منها تحتاج إلى علّة أخرى معها ليجوز منع الاسم من الصرف . علل منع الصرف هي العلل التي من أجلها يمنع الاسم من التنوين أو أن يجرّ بالكسرة ، مثل : « سافر أخي إلى نيويورك » . وهي نوعان : 1 - العلل المعنوية : الوصفيّة ، والعلمية . 2 - العلل اللفظية : العدل ، والتّركيب ، والتأنيث . مواضعها : 1 - يمنع الاسم لعلة واحدة تقوم مقام علتين كالحاق ألف التأنيث المقصورة مثل : حبلى ، أو الممدودة ، مثل : عذراء ، صفراء . أو أن يكون الاسم على إحدى صيغ منته الجموع ، مثل : مساجد ، مفاتيح ، جواهر ، يحامد . . . 2 - ويمنع الاسم من الصرف لعلتين مجتمعتين كالعلميّة والتأنيث في مثل : فاطمة ، والعلمية والتركيب في مثل : ( حضر موت ) ، والعلمية والعجمة في مثل إبراهيم . راجع : الممنوع من الصرف .