عزيزة فوال بابتي

1156

المعجم المفصل في النحو العربي

اعتبرت حرفا لا محلّ له من الإعراب تكون « القادم » المفعول الثاني ، وإذا اعتبر الضمير « هو » مبتدأ يكون خبره « القادم » والجملة الاسميّة حلّت محلّ المفعول الثاني . ومثل : « ما التلميذ هو القائم » حيث فصلت لفظة « هو » بين اسم « ما » المشبّهة ب « ليس » وخبرها ومثل : « لا تلميذ هو أذكى منك » حيث فصل لفظ « هو » بين اسم « لا » النافية للجنس وخبرها . ملاحظة : إذا جاء الخبر بعد « هو » في باب « كان » أو « إنّ » أو « ظنّ » أو « لا » المشبهة ب « ليس » أو « لا » النّافية للجنس فيجوز اعتباره على وجهين فقط : الأوّل : اعتباره ضميرا مبنيّا على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، والاسم بعده خبر للنواسخ . والثّاني : اعتباره حرفا مبنيّا على الفتح لا محلّ له من الإعراب ، والاسم بعده منصوب خبر للنّواسخ . هو استمالني اصطلاحا : سألتمونيها . الهوامل لغة : جمع هامل : تارك أو غير مستعمل عمدا أو نسيانا . اصطلاحا : الحرف العاطل ، أي الذي لا يحدث أثرا في ما بعده رفعا أو نصبا أو جرّا ، كقوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ « 1 » « قد » : حرف تحقيق مبنيّ على السّكون لا محلّ له من الإعراب ولا يعمل في ما بعده . هويت السّمان اصطلاحا : سألتمونيها . هي في الأصل ضمير منفصل مبنيّ على الفتح وتعتبر حرفا لا محل له من الإعراب إذا وقعت بين المبتدأ والخبر ، أو بين ما أصله مبتدأ وخبر . مثل : التلميذة هي المهذّبة ؛ ومثل : كانت المعلمة هي المربّية الفاضلة . هيا حرف نداء ، يستعمل لما هو منادى بعيد مسافة أو ما هو بعيد حكما ، كالنّائم ، ولا يجوز حذفها في المنادى مثل : « هيا سعيد أقبل إلينا » ومثل : « هيا زيد استيقظ حالا » ومثل : هيا أمّ عمرو هل لي اليوم عندكم * بغيبة أبصار الوشاة سبيل وفي « هيا » اختلاف حول هائها . فمنهم من يرى أنها أصليّة ومنهم من يرى أنها مبدلة من الهمزة وأصلها « أيا » إذ كثيرا ما تبدل « الهاء » من الهمزة . هيّا اسم فعل أمر بمعنى : أسرع . راجع : اسم الفعل . هيت لك اسم فعل أمر بمعنى : « أقبل » و « تعال » . وتلزم صورة واحدة في كل حالات الإعراب وفي المذكّر والمؤنّث والمفرد والمثنّى والجمع إلّا أنّها تكون مبنيّة إمّا على الفتح « هيت » أو على الضّم « هيت » ، أو على الكسر « هيت » . أمّا الضمير في « لك » فيتصرّف حسب العائد فتقول : « هيت لك » ، « هيت لك » « هيت لكما » ، « هيت لكم » ،

--> ( 1 ) الآية الأولى من سورة المؤمنون .