عزيزة فوال بابتي
1144
المعجم المفصل في النحو العربي
تكون مكان « الواو » في القسم ، كقولك : « لا واللّه » . 2 - تكون « ذا » في المثل : « لا واللّه ذا » هي الشّيء الذي تقسم به على تقدير : « لا واللّه هذا ما أقسم به » فحذف الخبر لعلم السّامع به . 3 - أو تكون « ذا » خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : الأمر ذا . 4 - لفظ الجلالة يجرّ ب « ها » كما يجرّ بواو القسم . 5 - في « ها » التّنبيه مع لفظ الجلالة أربع لغات : إثبات ألف « ها » وقطع همزة اللّه فتقول : « ها اللّه » . أو حذف ألف « ها » وقطع همزة لفظ الجلالة ، فتقول : « هأللّه » أو إثبات ألف « ها » ووصل همزه لفظ الجلالة ، مثل : « ها اللّه » . أو وصل همزة لفظ الجلالة وحذف ألف « ها » ، مثل : « ها للّه » . 6 - منهم من يعتبر لفظ الجلالة مجرورا بحرف القسم المحذوف ، ومنهم من يعتبر أنّ « ها » هي التي يجرّ بها لفظ الجلالة . 7 - استعملت لفظة « ها » ، في غير المواضع المذكورة ، للتّنبيه ، كقول الشاعر : ها إنّ ذي غدرة ، إلّا تكن نفعت * فإنّ صاحبها مشارك النكد وقد تكون « ها إنّ ذي » على تقدير : إنّ هذي ، فقدم التّنبيه وفصل بينه وبين « ذي » بالحرف المشبّه بالفعل « إنّ » ، وكقول الشاعر : تعلّمن ها لعمر اللّه ذا قسما * فاقصد بذرعك وانظر أين تنسلك 8 - لا يجوز دخول « ها » على الضمير في القول : « ما قام إلا أنا » ولا في القول : « أنت قائم » . 9 - تقول : « ها أنا ذا » و « ها نحن ذان » و « ها نحن أولاء » و « ها أنت ذي » و « هما أنتما تأن » و « ها أنتنّ أولاء » . هب القلبيّة هي التي تلازم صيغة الأمر ، وهي من أفعال القلوب التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، وتفيد في الأمر رجحانا ، كقول الشاعر : فقلت أجرني أبا خالد * وإلّا فهبني امرءا هالكا « فهبني » أي : فاعددني ، أو فاحسبني . ولا تقول : « هب أنه فعل ذلك » . ملاحظة : « هب » التي هي أمر من الهبة ، ليست من هذا الباب ، وتكون متعدّية لمفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر ، مثل : « هب المساكين حاجة يرضونها » . وإن كانت أمرا من الهيبة فتتعدّى إلى مفعول واحد ، مثل : « هب ربّك » . هبّ هي من أفعال الشّروع تعمل عمل « كان » بشرط أن يكون خبرها مضارعا مشتملا على ضمير يعود على اسمها ، ويكون مجرّدا من « أن » ، وتكون جامدة ولا تعمل إلا في صورة الماضي ، مثل : « هب الأمل ينقذ المرضى » . هذاذيك من المصادر المثنّاة التي تلازم الإضافة إلى كاف الخطاب وتعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالياء لأنه ملحق بالمثنّى ، ومعناه : إسراعا لك بعد إسراع ، ومثله : « لبّيك » و « سعديك » و « حنانيك » وكلّها تكون مفعولا مطلقا لفعل من معناها لا من