عزيزة فوال بابتي
1137
المعجم المفصل في النحو العربي
آخر الاسم المثنّى غير المضاف إذ هي تحذف عند الإضافة كقوله تعالى : قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ « 1 » وتسمّى أيضا : نون التّثنية نون الاثنين . نون المضارعة اصطلاحا : هي التي تتصل بأوّل الفعل المضارع من حروف المضارعة الأربعة الألف والنون والياء والتاء والتي يجمعها قولك : « أنيت » كقول الشاعر : نحن بني ضبّة أصحاب الجمل * ننعي ابن عفّان بأطراف الأسل « ننعي » : مضارع مرفوع ابتدأ بالنون التي تسمى نون المضارعة وكقوله تعالى : لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى « 2 » . النون المضارعة لألفي التّأنيث اصطلاحا : هي النون الزّائدة في آخر الاسم المنتهي بألف ونون قبلهما ثلاثة حروف أصول مثل : « عثمان » ، « مروان » ، أو هي التي في آخر الصفات على وزن « فعلان » التي مؤنثها « فعلى » مثل : « عطشان عطشى » ، « سكران سكرى » « غضبان غضبى » . نون النّسوة اصطلاحا : هي ضمير رفع متّصل بآخر الفعل ليفيد أنّه من جمع المؤنث العاقل كقوله تعالى : وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً « 3 » ولها أسماء أخرى : نون الإناث . ضمير الفاعلات . ضمير الجماعة . نون جمع المؤنّث . نون الوقاية اصطلاحا : هي التي تزاد في آخر الفعل عند اتصاله بياء المتكلم لتقي آخره من الكسر ، مثل : « أعجبني حلمك » وتزاد في آخر الأحرف مثل : « إنّني أحنّ على الضعفاء والمساكين » ومثل : « لعلني أنجح » و « عساني أسافر إلى البلاد المقدّسة » وهي التي يؤتى بها للتفريق بين ياء المتكلّم وياء المخاطبة مثل : « أعلمني أخوك بالخبر السعيد » « النون » في « أعلمني » هي نون الوقاية و « الياء » هي ياء المتكلّم ومثل : « اكتبي فروضك يا آنستي » اكتبي : فعل أمر مبني على حذف النون لأنه آت من الأفعال الخمسة ، ومثل : « أنت ترحمين أطفالك أيتها الأمّ الحنونة » « ترحمين » فعل مضارع مرفوع . . . وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة و « الياء » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل وهذه « الياء » هي « ياء » المخاطبة لذلك لم تأت قبلها نون الوقاية . وتسمّى أيضا : نون العماد . النّونات اصطلاحا : هي النونات التي تسمى بأسماء اصطلاحيّة وهي : النون الأصليّة ، نون الإعراب ، نون التوكيد ، نون الجمع ، نون الرفع ، النون الزائدة ، نون العظمة ، نون المثنّى ، نون المضارعة ، النون المضارعة لألفي التأنيث ، نون النسوة ، نون الوقاية . النّيابة بالاستعمال اصطلاحا : هي أن يكون للاسم في كلام العرب وزنان من جمع التكسير أحدهما للقلة والثاني للكثرة ويستعمل أحدهما مكان الآخر ، مثل : « أعين »
--> ( 1 ) من الآية 144 من سورة الأنعام . ( 2 ) من الآية 134 من سورة طه . ( 3 ) من الآية 21 من سورة النساء .