عزيزة فوال بابتي
1065
المعجم المفصل في النحو العربي
مثل « يا خالدون » ويكون مبنيا على الضمّ مثل : « يا خالد » : « خالد » : منادى مبنيّ على الضمّ في محل نصب أو يبنى على ما كان يرفع به قبل النداء ، مثل « يا خالدان » منادى مبني على الألف لأنه مثنى . و « يا خالدون » منادى مبني على الواو لأنه جمع مذكّر سالم . ولا فرق بين أن تكون الضمّة ظاهرة في المفرد ، مثل : يا رجل ، أو مقدّرة ، وكقوله تعالى : يا مُوسى ، لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ « 1 » وإذا كان الاسم المفرد مبنيا قبل النداء فيبقى على بنائه بعده ، مثل : « يا قطام » « قطام » : منادى مبني على الكسرة في محل نصب ومثل : « يا سيبويه » ، وإذا كان الاسم منقوصا أو مقصورا مثل : « جاء راض » ، « جاء مصطفى » ، وبعد النداء إمّا أن نقول : « يا راضي » بارجاع الياء التي حذفت في حالة رفع المنقوص ، أو « يا راض » بحذف ياء المنقوص بدون تنوين . و « يا مصطفى » بإزالة التّنوين . وإذا كان العلم هو العدد « اثنا عشر » فنقول : « يا اثنا عشر » حيث يبنى صدر العدد « اثنا » على الألف كالمثنى ويبقى عجزه مبنيا على الفتح ، أو تقول : « يا اثني عشر » فيكون صدره « اثني » منادى منصوبا بالياء على اعتبار « اثني » مع العجز بمنزلة المضاف مع المضاف إليه . ويجوز في العلم المفرد البناء على الضمّ أو على الفتح إذا كان علما موصوفا ، بغير فاصل ، ب « ابن » أو « ابنة » والبنوّة حقيقيّة مثل : « يا حسين ابن علي » « حسين » منادى هو اسم علم موصوف ب « ابن » والبنوّة حقيقيّة « عليّ » والده ، فهو الحسين ابن علي بن أبي طالب . لذلك فهو مبني على الضم أو على الفتح في محل نصب . . . « بن » : نعت يجوز فيه النّصب تبعا للمحل أو الرّفع تبعا للّفظ . أما إذا فقد شرط واحد وجب الاقتصار على البناء على الضم ، فتقول : « يا غلام ابن مالك » « غلام » : منادى مبني على الضم في محل نصب . . . وهو غير علم . « ابن » : صفة وقد اتصلت بالهمزة لأنه لم يقع بين علمين . 2 - النكرة المقصودة وهي التي يزول إبهامها بالنّداء فتدل على فرد معيّن ، ويعود الإبهام من غير نداء ، مثل : « يا رجل أسرع لإنقاذ الغريق » وتكون مبنيّة على الضّم في محل نصب . . . فكلمة « رجل » نكرة مقصودة هي منادى مبنيّ على الضّمّ في محل نصب ومثل : « يا طير مثلك لا يكون حبيسا » . ولا يصحّ تنوينها إلّا في الضرورة الشعريّة فتكون منوّنة بالرّفع أو بالنّصب ، كقول الشاعر : يا قمرا لا تفش أسرار الورى * وارحم فؤاد السّاهر الولهان « قمرا » منادى هو نكرة مقصودة مبنيّ على الفتح وقد نوّن للضرورة الشعريّة ويصح أن نقول : يا قمر فيكون مبنيا على الضم . وإذا كانت النّكرة المقصودة موصوفة قبل النّداء فالأحسن نصبها مباشرة ، مثل : « يا رجلا كريما أنصف المظلومين » ، ويجوز أن يكون الوصف مفردا أو غير مفرد ، نكرة أو معرفة ، جملة أو شبه جملة ، مثل : « يا رجلا قادما إنك ذو منزلة رفيعة عندنا » « قادما » : نعت مفرد ، ومثل : « يا رجلا نعزّه نحن ننتظر قدومك » جملة « نعزّه » في محل نصب نعت . أما إذا لم يتأكّد وصف المنادى النكرة المقصودة قبل النّداء فيجوز فيها عند النداء النّصب أو البناء على الضمّ مثل : أعبدا حلّ في شعبي غريبا * ألؤما لا أبا لك واغترابا حيث أتى المنادى « أعبدا » مسبوقا بهمزة
--> ( 1 ) من الآية 10 من سورة النمل .