عزيزة فوال بابتي
1032
المعجم المفصل في النحو العربي
بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ « 1 » « بعيد » معطوف ب « أو » على « قريب » . وكقوله تعالى : أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ « 2 » « طعام » : عطف بيان على « كفّارة » ومثل قوله تعالى : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ « 3 » « تبسطها » مضارع مجزوم ب « لا » الناهية وهو معطوف على الفعل المجزوم بها « تجعل » . المعمول له اصطلاحا : هو المسند إليه . أي المبتدأ . الفاعل : اسم النواسخ . اسم « لا » المشبهة ب « ليس » . اسم « لا » النافية للجنس . معمول المعمول اصطلاحا : هو الاسم الذي يتأثر بعامل قبله هو معمول لما قبله ، كقوله تعالى : وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ « 4 » . « كلّ » مفعول مطلق هو معمول بالنّسبة للفعل « تبسطها » و « كل » مضاف « البسط » مضاف إليه ، وهو معمول للكلمة « كل » فهي عامل بالنّسبة لما بعدها . المعنى لغة : هو الجملة المفيدة التي تدلّ على معنى . اصطلاحا : اسم المعنى . أي : الذي يدلّ على معنى مجرّد . كقوله تعالى : ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ « 5 » « علم » اسم معنى . ومثله « الظّنّ » . المعنى التامّ اصطلاحا : المعنى المفيد ، مثل : « ظهر الحقّ » . المعنى المركّب اصطلاحا : المعنى المفيد ، كقوله تعالى : إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ « * 1 » . المعنى المفيد اصطلاحا : هو المعنى الذي تفيده الجملة فيصبح صالحا للسكوت عنه ، كقوله تعالى : وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً « * 2 » . ويسمّى أيضا : المعنى التامّ . المعنى المركّب . المعوّض عنه اصطلاحا : هو الحرف المحذوف الذي عوّض عنه حرف آخر ، مثل : « وعد » « وعدا » « عدة » فالتاء في « عدة » عوّضت عن « الواو » المحذوفة التي هي المعوّض عنه . المغرى لغة : اسم مفعول من أغرى بالشيء دفعه على فعله . اصطلاحا : هو الاسم الذي يوجّه إليه الإغراء ، مثل : « الصّلاة » : مفعول به لفعل محذوف تقديره : « الزم » وفاعل « الزم » ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : « أنت » . فالضمير « أنت » الموجّه إليه الإغراء هو المغرى . المغرى به اصطلاحا : هو الأمر المحبوب الذي يطلب من
--> ( 1 ) من الآية 109 من سورة الأنبياء . ( 2 ) من الآية 95 من سورة المائدة . ( 3 ) من الآية 29 من سورة الإسراء . ( 4 ) من الآية 29 من سورة الإسراء . ( 5 ) من الآية 157 من سورة النساء . ( * 1 ) من الآية 30 من سورة الإسراء . ( * 2 ) من الآية 37 من سورة الإسراء .