عزيزة فوال بابتي
1030
المعجم المفصل في النحو العربي
الشرط . مثل قوله تعالى : لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ « 1 » ومثل قوله تعالى : أَ وَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ « 2 » وكقوله تعالى : أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ « 3 » وكقوله تعالى : ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً « 4 » . المعلّقات لغة : جمع معلّق : اسم فاعل من علّق الشيء بالشيء : جعله معلّقا به . واصطلاحا : أدوات التّعليق . راجع المعلّق . المعلول لغة : اسم مفعول من علّ الكلمة : أعطاها الحكم الإعرابي أو البنائي . اصطلاحا : هو الكلمة التي ذكر حكمها الإعرابيّ أو البنائيّ . مثل كقول الشاعر : ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر * للحرب دائرة على ابني ضمضم « أموت » فعل مضارع منصوب والحكم الإعرابيّ أنه تقدمه حرف نصب . « تدر » : مضارع مجزوم لأنه تقدمه « لم » حرف الجزم . وقد حذفت فيه « الواو » والأصل « تدور » وذلك لعدم التقاء ساكنين . « ابني » اسم مجرور بالياء وذلك لأنه ملحق بالمثنّى وكقوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ « * 1 » « جاء » فعل ماض مبنيّ على الفتح لأنه لم يتّصل به شيء « يبايعنك » فعل مضارع مبنيّ على السّكون لاتصاله بنون الإناث و « النون » في محل رفع فاعل . و « الكاف » في محل نصب مفعول به . ومثله الفعل : « يشركن » و « يسرقن » و « يزنين » و « يأتين » و « يفترينه » . المعلوم لغة : اسم مفعول من علم : عرف . اصطلاحا : الفعل المعلوم . المعمول لغة : اسم مفعول من عمل : فعل . وعمل في الشيء : أحدث فيه أثرا . اصطلاحا : هو الاسم الذي يخضع في إعرابه للعامل الذي سبقه ، فتظهر عليه علامات الإعراب من رفع ونصب وجرّ وجزم بحسب تأثير العامل . مثل قول الشاعر : وقد يجمع اللّه الشتيتين بعد ما * يظنّان كلّ الظّنّ أن لا تلاقيا « اللّه » اسم مرفوع لأنه فاعل للفعل « يجمع » وعلامة رفعه الضّمّة الظّاهرة على آخره . « الشّتيتين » مفعول به منصوب « بالياء » لأنه مثنّى واتّصل آخره بالنّون المكسورة كلّ : مفعول مطلق للعامل « تظنان » منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف . « الظّنّ » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظّاهرة على آخره . فكلمة « كل » هي عامل بالنسبة لما بعدها ومعمول بالنّسبة لما قبلها . وكذلك الفعل المضارع « يظنّان » المرفوع بثبوت النّون لأنّه من الأفعال الخمسة و « الألف » ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل
--> ( 1 ) من الآية 65 من سورة الأنبياء . ( 2 ) من الآية 77 من سورة البقرة . ( 3 ) من الآية 19 من سورة العاديات . ( 4 ) من الآية 12 من سورة الكهف . ( * 1 ) من الآية 12 من سورة الممتحنة .