عزيزة فوال بابتي
624
المعجم المفصل في النحو العربي
عالمون من الأسماء الملحقة بجمع المذكّر السالم : أي التي ترفع بالواو وتنصب وتجرّ بالياء ويشارك في الحكم الألفاظ التالية : عضون ، سنون ، بنون ، أرضون ، عزون . . . . عامّة هي من ألفاظ التوكيد المعنويّ التي يراد بها رفع توهّم عدم إرادة الشّمول مثل : « جاء القوم عامّتهم » وتتبع في إعرابها لفظ المؤكّد وتشتمل على ضمير يعود على المؤكّد ويكون مطابقا له في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث ، مثل : « حفظت الدرس عامّته » ، « وسلّمت على الطلاب كلّهم عامّتهم » « قرأت الرّسالة عامّتها » « وقرأت الرّسالتين عامّتهما » أما إذا نوّنت ولم تشتمل على ضمير يعود على المؤكد فتنصب على الحال مثل : « جاء القوم عامّة » . وفي غير ذلك تكون كلمة « عامة » خاضعة لحكم العامل في الجملة فتكون مبتدأ مثل : « عامة الطلاب في قاعات المحاضرات » أو فاعلا مثل : « جاء عامة الطلاب » أو مفعولا به ، مثل : « شاهدت عامة الطلاب » . . . العامل تعريفه : العامل عند النحاة هو ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب مثل : « قام » في قولنا : « قام الطفل » . نوعاه : العامل نوعان : العامل اللفظي ، العامل المعنويّ . أقسامه : 1 - باعتبار الأصالة ثلاثة أقسام : العامل الأصلي ، العامل الزائد ، الشبيه بالزّائد . 2 - باعتبار القوّة قسمان : العامل القوي ، العامل الضّعيف . 3 - باعتبار طبيعة العامل قسمان : العامل اللفظي ، والعامل المعنويّ . 4 - باعتبار الشيوع قسمان : العامل القياسيّ ، العامل السّماعيّ . 5 - باعتبار المنهج : العامل اللغويّ ، العامل الفلسفي ، العامل التوقيفيّ . طبيعة العامل : اختلفت الآراء حول طبيعة العامل من ذلك : 1 - يرى سيبويه أن للعامل قوة في إحداث الإعراب . 2 - أرجع ابن جنّي العامل إلى المتكلّم نفسه . 3 - رفض ابن مضاء أي سيبويه وابن جنّي ، وفي رأيه أن العامل هو من فعل اللّه سبحانه وتعالى متأثّرا بالمذهب الكلامي ، القائل : إن العامل هو اللّه . 4 - يرى آخرون أن مسألة العامل تعود إلى الاستعمال اللغوي عند العرب فقالوا : « هكذا نطقت العرب » . ملاحظات : 1 - يرى الخليل أن أثر العامل يتعدّى الأسماء المعربة إلى الأسماء المبنيّة ، كقوله تعالى : لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ « * 1 » « قبل » ظرف مبني على الضم في محر جر ب « من » . 2 - قد يكون اللفظ عاملا من جهة ومعمولا من جهة أخرى ، كقوله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « * 2 » « رسول » مفعول
--> ( * 1 ) من الآية 4 من سورة الروم . ( * 2 ) من الآية 62 من سورة التوبة .