عزيزة فوال بابتي
1012
المعجم المفصل في النحو العربي
« المطمئنة » : نعت « النفس » مطابق له في الإفراد والتّأنيث والرّفع . المطاوع لغة : اسم فاعل من طاوع في الأمر : وافقه ، وانقاد له . واصطلاحا : الفعل اللّازم . أي : الذي يكتفي بمرفوعه ، مثل قوله تعالى : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ « 1 » « جاء » فعل لازم ، أي مطاوع . « نصر » فاعل « جاء » . المطاوعة لغة : مصدر من طاوعه في الأمر : انقاد له ، وافقه . واصطلاحا : هو الفعل المتعدّي الذي يصير لازما إذا تحوّل إلى صيغة « انفعل » مثل : « كسر الولد الزجاج » : « انكسر الزجاج » « انكسر » : وزن « انفعل » للمطاوعة ، أو على وزن « تفعّل » ، مثل : « مزّق الطفل الكتاب » : « تمزّق الكتاب » أو من إحدى معاني الفعل المزيد ، من وزن « افتعل » ، مثل : « اقترب » ، ووزن « تفعّل » ، مثل : « تكرّم » . ووزن « تفاعل » ، مثل : « تباعد » . أو وزن « تفعلل » ، مثل : « تزركش » ووزن « افعنلل » ، مثل : « احرنجم » ووزن « افعللّ » ، مثل : « اشرأبّ » . المطّة لغة : اسم المرّة من مطّ الشيء : مدّه . واصطلاحا : المدّة . أي : الألف التي ترسم نائمة ملويّة الطّرفين فوق الألف مثل : آزر . . . المطّرد لغة : صفة مشبّهة من اطّرد : تتابع . واصطلاحا : المقيس عليه ، أي : المنقول عن العرب ويطمأنّ إليه فيقاس عليه . المطّرد في الاستعمال الشاذّ في القياس اصطلاحا : هو الذي يخرج عن القياس ويصير مطّردا في الشائع المستعمل ، مثل : « استحوذ » والقياس « استحاذ » . « استنوق » والقياس : « استناق » . وهو بنظر البصريّين يحفظ ولا يقاس عليه . ويسمّى أيضا : المطّرد في السّماع لا القياس . المطّرد في الاستعمال المخالف للأشباه . المطّرد في الاستعمال المخالف للأشباه اصطلاحا : المطّرد في الاستعمال الشاذّ في القياس . المطّرد في الاستعمال الموافق للأشباه اصطلاحا : هو المطّرد في القياس والاستعمال . أي : الذي يسير على القاعدة العامة وهو مطرد في الاستعمال ، مثل رفع الفاعل ، ونصب المفعول به ، ورفع اسم كان وأخواتها ، أوليس وأخواتها . . . ونصب جمع المؤنث السالم بالكسرة . . . كقوله تعالى : يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ « * 1 » « اللّه » اسم الجلالة فاعل مرفوع بالضّمّة . « أعمالهم » : مفعول به منصوب بالفتحة وضمير الغائبين « هم » في محل جر بالإضافة . « حسرات » : مفعول به ثان منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنّث سالم ، ومثل : وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة * بمغن فتيلا عن سواد بن قارب « كن » فعل أمر ناقص مبنيّ على السّكون
--> ( 1 ) من الآية الأولى من سورة النّصر . ( * 1 ) من الآية 167 من سورة البقرة .