عزيزة فوال بابتي
1006
المعجم المفصل في النحو العربي
الرّسمية مجهولة الموعد حتى الآن » . والتقدير : مجهولة موعدها . « الموعد » : مضاف إليه لفظا مرفوع محلّا على أنه نائب فاعل لاسم المفعول « مجهولة » . 3 - الصّفة المشبّهة مثل : « مشرق الوجه اليوم ناجح غدا » . والتقدير : مشرق وجهه . « الوجه » : فاعل « مشرق » . 4 - الأسماء المبهمة ، مثل : « غير » « شبه » ، « خدن » ، بمعنى : صديق . ناهيك « حسبك » ، « ضرب » ، « ندّ » ، « شرعك » ، « نجلك » . 5 - صدر العلم المركّب تركيبا مزجيّا المضاف إلى عجزه ، مسايرة لبعض اللّغات الجائزة فيه ، مثل : « جئت إلى بور سعيد » . ويلحق بهذا النّوع من الإضافة قول العرب : « لا أبا لك » لوجود الفاصل بين المتضايفين . ويلحق بها أيضا : 1 - إضافة الاسم إلى الصفة ، مثل : « صلّيت في المسجد الجامع » كلمة « مسجد » مجرور ب « في » وهو مضاف إلى صفته « الجامع » . 2 - إضافة المسمّى إلى الاسم ، مثل : « صمت شهر رمضان » . 3 - إضافة الصّفة إلى الموصوف ، مثل : « زيد طويل القامة » . « طويل » خبر المبتدأ مرفوع وهو مضاف « القامة » مضاف إليه مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنه فاعل للصفة المشبهة « طويل » . 4 - إضافة الموصوف إلى القائم مقام الوصف ، كقول الشاعر : علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم * بأبيض ماضي الشّفرتين يمان والتقدير : علا زيد صاحبنا رأس زيد صاحبكم فحذف الصّفتين ، وجعل الموصوف خلفا عنهما في الإضافة . 5 - إضافة المؤكّد إلى المؤكّد وأكثر ما يكون ذلك في أسماء الزّمان ، مثل : « يومئذ » ، « عامئذ » ، « ساعتئذ » ، « حينئذ » . 6 - إضافة اسم ملغى إلى اسم غير ملغى ، مثل : « ألقيت اسم السّلام عليكم » أي : ألقيت السّلام عليكم . « اسم » كلمة ملغاة لأن معناها مفسّر ب « السّلام عليكم » . 7 - إضافة اسم غير ملغى إلى اسم ملغى ، مثل : « سافرت إلى دمشق الشام » فكلمة « دمشق » اسم غير ملغى هو اسم مجرور ب « إلى » وعلامة جرّه الفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصّرف . و « دمشق » هي « الشام » لذلك تعتبر كلمة « الشام » ملغاة . 8 - إضافة صدر مركّب مزجي إلى عجزه مثل : « سافرت إلى نيويورك » فتكون كلمة « نيو » بمعنى : جديد التي هي صدر المركب اسم مجرور ب « إلى » وهو مضاف « يورك » مضاف إليه وهي بمعنى : العالم . ومثل : « ما أحب سيبويه علما » « سيب » التي هي بمعنى : التفاح هي مفعول به لفعل « أحبّ » وأضيف إلى عجزه « ويه » بمعنى : رائحة . و « سيبويه » بمعنى : رائحة التفاح ومن خصائص الفارسيّة أن يضاف الموصوف إلى صفته « تفاح الرائحة » سيب تفاح « ويه » رائحة و « ويه » مضاف إليه . يقول عبد السّلام هارون محقّق « كتاب » سيبويه « سألت دارسي الفارسيّة عن صحّة معنى « ويه » : الرائحة اهتديت إلى بطلان ذلك . . . . » ويرى آخرون أن « سيبويه » كلمة تتألّف من « سي » ومعناها « ثلاثون » و « بوي » أو « بويه » أي الرائحة . فمعناها : الثلاثون رائحة أو ذو الثلاثين رائحة .