عزيزة فوال بابتي

1000

المعجم المفصل في النحو العربي

مصدر الهيئة اصطلاحا : مصدر النّوع . المصروف لغة : اسم مفعول من صرف الشيء : ردّه إلى المكان الذي جاء منه . وصرف الكلمة : ألحقها الجرّ والتّنوين . اصطلاحا : المنصرف أي الاسم الذي تظهر عليه علامات الإعراب مع الجرّ والتنوين ، مثل : « قرأت في الكتاب » و « اشتريت قلما » و « جاء خالد » . المصغّر لغة : اسم مفعول من صغّر الشيء : جعله صاغرا أي : حقيرا . اصطلاحا : هو الاسم الذي جرى عليه التّصغير . والتصغير هو تغير يطرأ على هيئة الاسم فيصير على وزن « فعيل » ، مثل : « قليم » تصغير « قلم » ، أو على وزن « فعيعيل » مثل : « سليطين » تصغير « سلطان » ، أو على وزن « فعيعل » « كتيّب » تصغير « كتاب » وتسمّى هذه الصّيغ الثلاث : « فعيل » و « فعيعل » و « فعيعيل » : صيغ التّصغير لأنها مختصّة به وغير جارية على الميزان الصّرفيّ العام . فمثل : « أحيمر » تصغير « أحمر » في الميزان الصّرفي على وزن « أفيعل » أما في صيغة التصغير فهي على وزن « فعيعل » . وله أسماء أخرى : التّصغير . الاسم المصغّر . الاسم المحقّر . المحقّر . التّحقير . المصغّر اللّفظ اصطلاحا : هو ما وضع في أصل لفظه على صيغة من صيغ التّصغير ، مثل : « كميت » وهذا النوع لا يصغّر . المضارع لغة : المشابه . اصطلاحا : صيغة الفعل الذي يدلّ على معنى مقيّد بزمن الحال أو الاستقبال ، ويسمّى الفعل مضارعا لمضارعته أي لمشابهته الأسماء في ما يلحقه من الإعراب . صياغته : يصاغ المضارع من الماضي بزيادة أحد الأحرف الأربعة التالية في أوّله تجمعها كلمة « نأتي » أو « أنيت » . 1 - الهمزة ، وتفيد المضارع المتكلّم ، مثل : « أنا أدرس » ، « أشرب » ، « أفهم » . 2 - الياء ، وتفيد المضارع الغائب ، مثل : « هو يدرس » ، « يشرب » « يفهم » . 3 - النّون ، وتفيد الجماعة المتكلّمة في الزمن الحاضر أو المستقبل مثل : « نحن ندرس » « نشرب » « نفهم » . 4 - التاء ، وتفيد المضارع للغائبة ، مثل : « هي تدرس » « تشرب » « تفهم » . دلالته : 1 - يدلّ المضارع على الحاضر إذا اتّصلت به لام التّوكيد ، كقوله تعالى : إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ « * 1 » أو إذا اتّصلت به « ما » النّافية كقوله تعالى : وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً « * 2 » . 2 - يدلّ المضارع على الاستقبال إذا دخلت عليه « السّين » أو « سوف » أو « لن » أو « أن » أو « إن » كقوله تعالى : سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ « * 3 » وكقوله تعالى : وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ

--> ( * 1 ) من الآية 13 من سورة يوسف . ( * 2 ) من الآية 34 من سورة لقمان . ( * 3 ) من الآية 3 من سورة المسد .