عزيزة فوال بابتي
840
المعجم المفصل في النحو العربي
نستعمله في تدبير أمورنا » . عملها : 1 - تنصب الفعل مباشرة ودون أن يفصل بينهما فاصل . وقد يفصل بينها وبين الفعل « لا » النافية أو « ما » الزائدة ، مثل : « امنح نشاطك ما يؤرّقه لكي ما تستعيد صحتك » . « كي » : حرف مصدري ونصب سبقته لام التعليل وفصلت « ما » الزائدة بينه وبين المضارع المنصوب به . و « كي » المصدرية مع ما بعدها تؤوّل بمصدر مجرور باللام والتقدير : لاستعادة صحتك . 2 - إذا لم تدخل عليها « لام الجرّ » فتصلح عندئذ للنّصب والجرّ أي : تكون « كي » مصدريّة وتعليلية في آن معا . مثل : « ثابر على عملك كي تكسب خبرة » ، « كي » : حرف مصدري ونصب فإن قدرت قبلها « لام الجر » ، تكون « كي » والمضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام المقدّرة . وإذا لم تقدر قبلها « لام الجر » فيكون على تقدير « أن » المصدريّة بعدها وتكون « أن » والمضارع في تأويل مصدر مجرور ب « كي » والفعل « تكسب » منصوب في الحالتين . 3 - إذا وقعت « كي » بين لام الجرّ و « أن » تصلح لأن تكون مصدريّة وناصبة أيضا ، مثل : « اجتهد لكي أن تنجح » . كي النّاصبة اصطلاحا : « كي » المصدريّة . كيت كيت كلمتان ليستا من كنايات العدد ولكنهما يلحقان بها لتقارب المعنى وهو الكناية عن شيء . وفي « كيت وكيت » ، لغات كثيرة منها : « كيت وكيت » ، « كيت وكيت » ، « كيت وكيت » . ولا بدّ من تكرار الكلمة بعد حرف العطف « الواو » وتعتبر الكلمتان مركبتين تركيبا مزجيا فتبنيان على فتح الجزأين أو على كسرهما ، أو على ضمّهما في محل رفع ، أو نصب ، أو جر حسب مقتضيات الجملة ، مثل : « أنت قلت كيت كيت » . فتعربان : « كيت كيت » : مفعولا به مبنيّا على فتح الجزأين . ومثل : « كيت وكيت قول الصديق » . فتكونان خبرا مقدما مبنيا على فتح الجزأين أو على ضمهما في محل رفع . ويقال : في « كيت وكيت » والأصل فيهما « كيّة وكيّة » بتاء التأنيث المربوطة ، ثم حذفت التاء المربوطة للتخفيف وقلبت « الياء » الثانية من المشدّدة تاء طويلة . كيف الاستفهاميّة اصطلاحا : هي اسم استفهام مبنيّ على الفتح ويكون محلها من الإعراب حسب ما تقتضيه الجملة ، يستفهم بها عن حالة الشيء ، فتقول : « كيف حالك ؟ » « كيف » : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم . « حالك » : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وهو مضاف والكاف في محل جر بالإضافة . معانيها : 1 - قد تحمل معنى التّعجّب ، كقوله تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ « * 1 » . 2 - تفيد معنى النّفي والإنكار ، مثل : « كيف أقوم بمثل هذا العمل المشين » . 3 - وتفيد معنى التّوبيخ كقوله تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ « * 2 » .
--> ( * 1 ) من الآية 28 من سورة البقرة . ( * 2 ) من الآية 101 من سورة آل عمران .