عزيزة فوال بابتي

833

المعجم المفصل في النحو العربي

كلتا راجع : « كلا وكلتا » . الكلم اسم جنس جمعي مفرده : « كلمة » . وأقل ما يتركب منه الكلم ثلاث كلمات سواء أحصلت بها الفائدة أم لم تحصل وهذه الكلمات الثلاث هي : اسم وفعل وحرف « فالاسم » يدل على المسمّى ، « والفعل » ما يدل على حركة المسمّى « والحرف » ما أتي به ليصل معنى الفعل قبله إلى الاسم الذي بعده ، كقوله تعالى : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ * « الفعل » : هو « سبّح » والفاعل مستتر . والباء حرف جر يصل الفعل قبله وهو « سبح » بالاسم الذي بعده وهو « اسم » . كل ما يعالج به اصطلاحا : هو اسم الآلة . الكلمة اصطلاحا : الكلمة قول مفرد مفيد ، مثل : « زيد » ، « رجل » ، « كلب » ، « جاء » . معانيها : للكلمة معنيان : اصطلاحيّ ولغويّ ، فمن الاصطلاحي ، ما يقال : 1 - « كلمة » : على وزن « نبقة » ، كقوله تعالى : كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها « 1 » وكقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ « 2 » ، وجمعها : « كلم » : زنة : « نبق » ، كقول الشاعر : ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها * عقود مدح فما أرضى لكم كلمي 2 - « كلمة » : على وزن : « تمرة » ، جمعها : « كلم » ، وزن : « تمر » . 3 - « كلمة » : على وزن : « سدرة » ، جمعها : « كلم » ، وزن : « سدر » . وكل ما كان على « فعل » يجوز فيه هذه اللّغات الثّلاث ، إلّا ما كان وسطه حرف حلق ، أي : « الهمزة » ، « الهاء » ، « العين » ، « الحاء » ، « الغين » ، « الخاء » ، جاز فيه اتباع الأول للثاني بالكسر ، مثل : « فخذ » ، « كتف » ، « شهد » ، « كبد » أصلها : « فخذ » ، « كتف » ، « شهد » ، « كبد » . والمعنى الثاني ، أي : اللّغوي هو : الجمل المفيدة ، كقوله تعالى : كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها « * 1 » جوابا عن القول : رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً . . « * 1 » . مقاصد التعريف : المقصود بالقول ، بكلمة اللّفظ الدالّ على معنى ، مثل : « ولد » ، « كلب » ، « كتاب » أما ما كان منه خطّا ، أو رمزا ، أو إشارة ، فإنّه وإن كان له معنى ، فليس بلفظ وما كان لفظا وليس له معنى لا يسمّى قولا ، مثل : « رعم » ، « ديز » مقلوب : عمر وزيد . والمقصود بكلمة « مفرد » هو ما لا يدلّ جزؤه على جزء معناه ، ويشمل ذلك ثلاثة أنواع : 1 - ما لا جزء له ، مثل : « همزة الاستفهام » ، و « لام الجر » ، و « فاء العطف » . 2 - ما له جزء ، ولكنّه لا يدلّ على شيء أصلا ، مثل : « عمر ، يعقوب » ، فكل كلمة لها حروف أي : أجزاء وهذه الأجزاء لا تدل على شيء . 3 - ما له أجزاء تدل على شيء ، ولكنّه ليس جزء المعنى الذي تدل عليه جملة اللّفظ ، مثل :

--> ( 1 ) من الآية 100 من سورة المؤمنون . ( 2 ) من الآية 45 من سورة آل عمران . ( * 1 ) من الآية 100 من سورة المؤمنون .