عزيزة فوال بابتي
728
المعجم المفصل في النحو العربي
وكذلك يمنع لعلة واحدة كل اسم على صيغة منته الجموع أي : كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف ثانيهما ساكن ، وإذا كان الحرف الثاني غير ساكن ، مثل : « تلامذة » و « أساتذة » فإن الاسم لا يمنع من الصرف . وأوزان صيغ منته الجموع تسعة عشر وزنا هي : فعالل ، مثل : « دراهم » وفعاليل ، مثل : « قناديل » ، « أفاعل » ، مثل : « أنامل » و « أفاعيل » ، مثل : « أساليب » ، « تفاعل » ، مثل : « تجارب » و « تفاعيل » ، مثل : « تماسيح » ، « مفاعل » ، مثل : « مساجد » ، و « مفاعيل » ، مثل : « مواثيق » ، يفاعل ، مثل : « يحامد جمع يحمد ، علم رجل » ، و « يفاعيل » ، مثل : « ينابيع » ، « فواعل » ، مثل : « جوائز » و « فواعيل » ، مثل : « طواحين » ، « فياعل » مثل : « صيارف » و « فياعيل » ، مثل : « دياجير » ، « فعائل » ، مثل : « ذبائح » و « فعالى » ، مثل : « عذارى » و « فعالى » ، مثل : « عطاشى » ، و « فعال » ، مثل : صحار ، وفعاليّ مثل : أماني وكلّ هذه الأسماء تجر بالفتحة بدلا من الكسرة بشرط خلو الاسم من الإضافة ومن « أل » التعريف مثل : « قرأت في معاجم » و « قرأت في المعاجم » . فكلمة « معاجم » مجردة من « أل » والإضافة فهي مجرورة بالفتحة بدلا من الكسرة . أما كلمة « المعاجم » فهي مقرونة ب « أل » لذلك فهي مجرورة بالكسرة . وأما مثل : « سلمت على امرأة حبلى » ، و « رأيت امرأة حبلى » و « جاءت امرأة حبلى » فكلمة « حبلى » الأولى مجرورة بالكسرة المقدّرة على الألف للتعذر ، وفي الثانية فتّحة مقدّرة على الألف للتعذر ، وفي الثالثة ضمّة مقدرة على الألف للتعذر . فالأسماء المنتهية بألف مقصورة تقدّر عليها كلّ الحركات ، والتّنوين ممتنع في الحالات الثلاث . أمّا مثل : « جاء زكرياء » و « رأيت أصدقاء » و « مررت بصحراء » فإنها ترفع بالضمة مثل : « زكرياء » وتنصب بالفتحة ، مثل : « أصدقاء » وتجر بالفتحة مثل : « صحراء » . ومن هذه الأمثلة وأمثالها نرى أن الأسماء المنتهية بألف التأنيث بنوعيها قد توجد في اسم نكرة ، مثل : « ذكرى » و « صحراء » أو في اسم معرفة ، مثل : « رضوى » ، « زكرياء » ، كما تكون في اسم مفرد ، مثل : « صحراء » ، « ذكرى » « حبلى » وفي جمع ، مثل : « أصدقاء » ، « قتلى » ، وقد تكون في اسم متمكن في الاسمية ، مثل : « رضوى » اسم علم لفتاة و « زكرياء » اسم علم لفتى ، أو في وصف ، مثل : « خضراء » ، « عذراء » ، « قتلى » وهي في كل حالاتها تكون ممنوعة من الصرف إذا كانت مجردة من « أل » والإضافة . الملحق بصيغ منته الجموع : 1 - إذا كان الاسم المنقوص ، أي : الاسم المعرب الذي آخره « ياء » لازمة ، على صيغة منته الجموع ومجرّدا من « أل » ، والإضافة ، فالأغلب أن تحذف ياؤه ويأتي التنوين عوضا عنها ، وهذا التنوين العوض ، مثل : « في البرّيّة دواع للنشاط » . فكلمة « دواع » مبتدأ مرفوع بالضّمة المقدّرة على « الياء » المحذوفة ، والمعوّض عنها بالتنوين ، ومثل : « سررت بأغان شعبيّة » . فكلمة « أغان » اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة ، المقدّرة على الياء المحذوفة والمعوّض منها بالتنوين . أما الكسرة التي قبل « الياء » فتبقى في حالتي الرّفع والجرّ ، وتبقى « الياء » والكسرة قبلها في حالة النصب ، مثل : « أجيبوا دواعي الاجتهاد يا أصدقاء » . فكلمة « دواعي » مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . 2 - إذا كان الاسم المنقوص على صيغة منته