عزيزة فوال بابتي
724
المعجم المفصل في النحو العربي
النتائج غدا » « غدا » تدلّ على الزمان البعيد المترقّب . غداة لغة : ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس . واصطلاحا : هو ظرف متمكّن ممنوع من الصرف إذا أريد به غداة يوم معيّن ، مثل : « استيقظت يوم الأربعاء غداة » ويصرف إذا أريد به غداة أيّ يوم من الأيام أي إذا كانت لفظة « غداة » بمعنى النكرة ، تقول : « أستيقظ غداة » . وهو من الظروف المتمكّنة ، تقول : « هذه غداة طيّبة » و « جئتك غداة طيبة » . غدوة لغة : ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس . مثل : « غداة » . واصطلاحا : هو ظرف منصوب تقول : « جئتك غدوة طيبة » وتأتي « غدوة » بعد « لدن » التي تلزم الإضافة إلى ما بعدها إلا إن وليها « غدوة » فتكون كلمة « غدوة » محتملة أوجها إعرابيّة مختلفة تكون فيها مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة ، والقياس هو الجرّ ، كقول الشاعر : وما زال مهري مزجر الكلب منهم * لدن غدوة حتّى دنت لغروب فتحتمل النصب على اعتبار أنها ظرف منصوب . ونصبها نادر في القياس . أو على أنها تمييز منصوب ، أو على أنّها خبر ل « كان » المحذوفة مع اسمها ، والتقدير : لدن كانت الساعة غدوة ، أو على التّشبيه بالمفعول به . أما الجرّ فعلى اعتبار أنها في محل جر بالإضافة ، مراعاة للأصل . وأما الرّفع على اعتبار أنها فاعل ل « كان » التامّة المحذوفة ، والتقدير : لدن كانت غدوة . ملاحظة : إذا عطف على « غدوة » المنصوبة بعد « لدن » جاز في المعطوف النّصب على اللفظ فتقول : « زرتك لدن غدوة وعشية » ، والجر مراعاة للأصل . غديّة اصطلاحا : تصغير غداة . وهي بمعناها وعملها . الغريب لغة : مصدر غرب . غرب الكلام : غمض وخفي ، أو كان غير مألوف . اصطلاحا : السّماعيّ ، أي : الكلام الذي لم تذكر له قاعدة كلّيا ولم يفز بالشيوع والكثرة . غنّ اصطلاحا : هي لغة في « لعلّ » أو « علّ » . راجع : لعلّ غير الجارّة . الغيبة لغة : مصدر غاب ، غاب عنه : أي : بعد عنه ، وباينه . ضد حضر . اصطلاحا : ضمير الغائب ، أي : ما يدل على الغائب مفردا ، ومثنّى ومجموعا ، مذكرا ومؤنثا ، كقوله تعالى : وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ « * 1 » . غير لغة : بمعنى « سوى » والجمع : أغيار . واصطلاحا : من الأسماء المتوغّلة في الإبهام ولا
--> ( * 1 ) من الآية 34 من سورة الإسراء .