عزيزة فوال بابتي

80

المعجم المفصل في النحو العربي

كقوله تعالى : وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ « 1 » وقد يحذف مفعوليها لدليل . الأربعاء هو ثالث أيام الأسبوع بعد الاثنين والثلاثاء ، أو هو رابع أيام الأسبوع في رأي من يقول : « إنّ الأحد هو أول أيّام الأسبوع » . ولفظ الأربعاء يؤنّث عند الجمع ، فتقول : « مررت به أربع أربعاوات » ويذكّر لفظه باعتبار اليوم المسمّى به ، وتجمع كلمة « أربعاء » أيضا على : « أربعاوي » . ارتدّ فعل ماض بمعنى « صار » ، هو فعل ناسخ من أخوات « كان » ويعمل عملها ، كقوله تعالى : فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً « 2 » والتّقدير : فصار بصيرا . الإرسال لغة : أرسل الشّيء : أطلقه وأهمله ، كقوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا « 3 » . والإرسال هنا : التّسليط . قال أبو العبّاس : الفرق بين إرسال اللّه عزّ وجل أنبياءه وإرساله الشياطين على أعدائه في قوله تعالى : أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ ( 4 ) أنّ إرساله الأنبياء إنّما هو وحيه إليهم أن أنذروا عبادي ، وإرساله الشّياطين على الكافرين تخليته وإيّاهم . واصطلاحا : هو المدّ وعدم التّحريك كما في ياء المتكلّم إذ فيها نعتان الإرسال والفتح ، فتقول : « عندي أبوك » بإرسال الياء أي : بنطقها حرف مد . أرضون جمع أرض بالواو والنّون ، وهو ملحق بجمع المذكّر السّالم . انظر : الملحق بجمع المذكر السالم . أسّ لغة : أسّ الدار : بناها ، بيّن حدودها . والأسّ : الأصل . است من الأسماء التي تلزم همزة الوصل في أوّلها ومعناها : القدم . قال أبو زيد : « ما زال على است الدّهر مجنونا » أي : لم يزل يعرف بالجنون والأصل : أسّ الدّهر ، وهو القدم ، فأبدلوا إحدى السّينين « تاء » كقول الشاعر : ما زال مذ كان على است الدّهر * ذا حمق ينمي وعقل يحري حيث وردت عبارة « است الدهر » بمعنى : ما قدم الدّهر . الاستئناف لغة : مصدر استأنف : باشر مجدّدا بعد توقّف واصطلاحا : أن تأتي بجملة لا علاقة لها مع ما قبلها لا في المعنى ولا في الإعراب وتكون مقرونة بأحد حرفي الاستئناف : « الواو » ، أو « الفاء » . الاستبطاء من معاني همزة الاستفهام . راجع همزة الاستفهام . الاستثناء لغة : مصدر استثنى الشيء : أخرجه من القاعدة العامّة .

--> ( 1 ) من الآية 152 من سورة آل عمران . ( 2 ) من الآية 96 من سورة يوسف . ( 3 ) من الآية 63 من سورة مريم .