عزيزة فوال بابتي

46

المعجم المفصل في النحو العربي

ويسمّى في اللّغة المصريّة أو غسطس ، وهو الشّهر الثّامن من السّنة الشّمسيّة . - الإباحة - هي أن يرى الإنسان نفسه أمام شيئين يمكنه الجمع بينهما أو اختيار أحدهما ، أو الامتناع عنهما ، مثل : « جالس العلماء أو الفقهاء » إذ يمكن الجمع بين مجالسة العلماء والفقهاء ، أو اختيار مجالسة أحد المجموعتين أو الامتناع عن المجموعتين . وتختلف الإباحة عن التّخيير في أنّ الإنسان إذا خيّر بين أمرين لا يمكنه الجمع بينهما فتقول في التّخيير : « قل الصّدق أو تموت » فالإنسان مخيّر إما أن يقول الصّدق ويبقى على قيد الحياة ، أو يكذب فيموت ، ولا يمكنه الجمع بين الكذب والحياة ويستعمل في الإباحة حرفي العطف : « أو » ، و « أم » ؛ و « إمّا » التي تفيد التّفصيل . راجع : حروف العطف . - أبت - اصطلاحا : من الأسماء الملازمة للنّداء . و « التاء » المبنيّة على الكسر في : « يا أبت » أو على الفتح : « يا أبت » هي بدل من ياء المتكلّم المحذوفة في رأي بعض النّحاة . فتعرب على الوجه التّالي : « أبت » : منادى منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة والمعوّض منها بالتاء . و « التّاء » المنقلبة عن « ياء » هي ضمير متصل مبنيّ على الكسر أو على الفتح في محل جرّ بالإضافة . ويجوز أن تتّصل بالألف فتقول : « يا أبتا » . ومنهم من يعتبر هذه الألف عوضا عن ياء المتكلّم والتاء : زائدة ومنهم من يعتبر « التاء » عوضا عن ياء المتكلّم والألف زائدة لا محل لها من الإعراب ، مثل : تقول بنتي : قد أنى إناكا * يا أبتا علّك أو عساكا « يا » حرف نداء . « أبتا » منادى منصوب بالفتحة المقدّرة . . . والتاء المنقلبة عن ياء ضمير متّصل في محل جرّ بالإضافة والألف زائدة أو « التاء » زائدة في رأي بعض النّحاة . والألف المنقلبة عن « ياء » ضمير متّصل في محل جرّ بالإضافة . - الابتداء - لغة : مصدر ابتدأ . افتتح . قدّم . واصطلاحا : عدم قطع النّطق ، مثل : « الموت حقّ » . « الموت » : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضّمّة الظّاهرة على آخره . « حق » : خبر المبتدأ مرفوع بالضّمة وهو أيضا بنظر البصريّين : العامل المعنويّ الذي يرفع المبتدأ والخبر ، مثل : « العلم نور » وهو أيضا : جعل المبتدأ في ابتداء الكلام ومحكوم عليه بالخبر ، مثل : « الطبيب ماهر » وهو أيضا : أن يقع الاسم في أوّل الجملة فتبدأ به بدءا أصيلا ، مثل : « السّماء كئيبة » وهو أيضا : ابتداء الغاية ، المبتدأ ، وهو نوعان : الابتداء الحقيقيّ . الابتداء الحكميّ . - الابتداء الحقيقيّ - اصطلاحا : هو أن يقع الاسم في أوّل الجملة فتبدأ به بدأ أصيلا ، كقوله تعالى : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ « 1 » .

--> ( 1 ) من الآية 3 من سورة القدر .