عزيزة فوال بابتي
128
المعجم المفصل في النحو العربي
وليس له فعل من لفظه ، مثل : « القهقرى » . لا فعل له ولكنّه يدلّ على نوع من الرّجوع . ورفض بعض النّحاة وجود اسم المصدر وأدخلوه في باب المصدر . وعلى كلّ حال فأسماء المصادر كلّها سماعيّة وغير قياسيّة . أسماؤه الأخرى : اسم المصدر . الاسم . اسم في معنى المصدر . اسم للمعنى الحاصل بالمصدر . المصدر . إعماله : يعمل اسم المصدر عمل المصدر وبشروطه . لكن يعتقد بعض النّحاة أنه من الأفضل العدول عنه إلى المصدر ، كقول الشاعر : إذا صحّ عون الخالق المرء * لم يجد عسيرا من الآمال إلا ميسّرا واصطلاحا أيضا : المصدر الميميّ . الاسم المصغّر اصطلاحا : المصغّر . أي : الاسم الذي جعل على وزن « فعيل » ، مثل : « قلم » « قليم » ، وعلى وزن « فعيعل » ، مثل : « دفتر » « دفيتر » وعلى وزن « فعيعيل » ، مثل : « دينار » « دنينير » . الاسم المضمر اصطلاحا : الضّمير المستتر : كقوله تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى « 1 » . واصطلاحا أيضا : الضّمير ، مثل قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 2 » ، الاسم المظهر اصطلاحا : الاسم الظّاهر . كقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ « 3 » . الاسم المعتبر اصطلاحا : هو الذي يسبّب حذفه فسادا في المعنى ، مثل : « صلاة الأولى » ومثل : « دمشق الشام » . الاسم المعتلّ اصطلاحا : هو الاسم الذي ينتهي بحرف علّة أو بهمزة قبلها الف زائدة ، مثل : « الهدى » ، « الفتى » ، « المنى » ، أو مثل : « صحراء » « سماء » ، « بيداء » . أقسامه : 1 - الاسم المقصور الذي ينتهي بألف مقصورة ، مثل : « فتى » ، « منى » أو بألف طويلة ، مثل : « عصا » ، « قفا » . 2 - الاسم المنقوص الذي ينتهي بياء ، مثل : القاضي ، المحامي . 3 - الاسم الممدود أي : الذي ينتهي بهمزة قبلها ألف زائدة ، مثل : « صحراء » . 4 - الاسم المعتلّ بالواو ، مثل : « طوكيو » ، « أرسطو » . ملاحظات : 1 - يعتبر بعض النّحاة أن الاسم المعتل هو الذي ينتهي بحرف علّة ويرى الصّرفيّون أن الاسم المعتلّ هو ما كانت أحد حروفه الأصليّة حرف علّة . 2 - يقصر بعض النّحاة اسمي المقصور والممدود على الاسم المعرب ، أما اللغويّون فيطلقونهما على الاسم ، معربا كان أو مبنيّا .
--> ( 1 ) من الآية 3 من سورة النجم . ( 2 ) الآية الأولى من سورة الإخلاص . ( 3 ) من الآية 3 من سورة الصف .