عزيزة فوال بابتي
102
المعجم المفصل في النحو العربي
ولست بإمّعة في الرّجال * أسائل عن ذا ، وذا ، ما الخبر ؟ « ذا » اسم إشارة مبنيّ على السّكون في محلّ جرّ بحرف الجر « عن » . و « ذا » الثّانية معطوفة على الأولى . 2 - إذا كان المشار إليه مفردا مؤنّثا عاقلا أو غير عاقل فأداته « ذي » ، مثل : « ذي فتاة مهذبة » « ذي » : اسم إشارة مبني على السّكون في محل رفع مبتدأ . 3 - وإن كان المشار إليه مثنّى للمذكر فاسم الإشارة المناسب هو : « ذان » وإن كان للمؤنث فهو « ثان » فيعرب إعراب المثنى ، ومنهم من يعربه بالألف رفعا و « بالياء » نصبا وجرّا ، ومنهم من يبقيه مبنيّا كما هو في المفرد ، مثل : « ذان الولدان فصيحان » « ذان » : اسم إشارة مرفوع بالألف لأنه مثنى وهو في محل رفع مبتدأ والوجه الإعرابي الآخر : اسم إشارة مبنيّ على الألف لأنه مثنّى وهو في محل رفع مبتدأ ، ومثله « تأن » في المثل : « تأن الفتاتان مهذّبتان » والرأي السّائد هو أنّ أسماء الإشارة كلّها مبنيّة ما عدا كونها للمثنى فإنّها تعرب إعراب المثنّى ، ومثل : « إن هذين الولدين مهذّبان » « هذين » : اسم إشارة مبنيّ على « الياء » في محل نصب ، أو هو منصوب « بالياء » لأنه اسم « إنّ » ومثل : « سلّمت على هاتين الفتاتين » . « هاتين » اسم إشارة مبنيّ على « الياء » أو منصوب « بالياء » لأنه مثنّى في محل جرّ بحرف الجرّ « على » . 4 - وإن كان اسم الإشارة يدلّ على الجمع العاقل ، أو غير العاقل المذكر والمؤنّث فلفظه هو « أولاء » المقصورة والممدودة مبنيّة دائما على الكسر ، مثل : « أولاء الطلاب ناجحون » « أولاء » : اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ . « الطلاب » نعت ، أو بدل ، أو عطف بيان مرفوع . ناجحون : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم . ومثل : « كانت أولاء الأبواب مفتحة » « أولاء » : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع اسم « كانت » « الأبواب » بدل ، أو نعت أو عطف بيان مرفوع بالضّمّة ، ومثل : « سلّمت على أولاء الطلاب » . « أولاء » : اسم إشارة مبني على الكسر في محل جرّ بحرف الجرّ « على » . 5 - وإذا كان المكان هو المشار إليه فلفظة الإشارة تكون : « هنا » التي تدلّ على الإشارة والمكان ، لذلك فهي ظرف واسم إشارة مبنيّة على السّكون في محل نصب على الظرفيّة دائما لأنها ظرف غير متصرّف . أمّا إذا سبقتها إحدى حروف الجرّ فتكون مبنيّة على السّكون في محل جرّ . وقد يكون قبلها « هاء » التّنبيه وحدها أو تكون « الهاء » قبلها ، وبعدها « كاف » الخطاب المبنيّة على الفتح ، وقد تلحقها « اللّام » التي تفيد البعد ، قبل « الكاف » ، فتقول : « هنالك العلم والأدب » ، « هنالك » : ظرف واسم إشارة مبنيّ على السّكون في محل نصب على الظّرفيّة متعلق بخبر مقدّم محذوف تقديره : « موجود » و « اللّام » : للبعد . و « الكاف » حرف خطاب لا محل له من الإعراب « العلم » : مبتدأ مرفوع بالضّمّة . ومثلها « ثمّ » فهي اسم إشارة للبعيد وظرف مكان معا . وهي ظرف غير متصرّف أيضا مثل : « هنا » وتكون دائما مبنيّة على الفتح في محل نصب ، وقد تلحقها « تاء » التّأنيث فتصير : « ثمّة » فتقول : « ثمّة ميدان العلم » « ثمة » : اسم إشارة للبعيد وظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب على الظّرفيّة متعلّق بخبر مقدّم محذوف تقديره موجود . و « التّاء » للتّأنيث . وقد تكتب « التاء » مفتوحة : « ثمّت » . وفي « هنا »