ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

471

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

مرة بعد مرة أو من الحمد إلى براءة ، أو كل سورة دون الطوال ، وفوق المفصل ، أو سورة الحج والقصص والنمل والعنكبوت والأنفال ومريم والروم ويس والفرقان والحجر والرعد وسبأ والملائكة وإبراهيم وص ومحمد ولقمان والغرف والزخرف والمؤمن والسجدة والأحقاف والجاثية والدخان والأحزاب ، ومن أوتار العود الذي بعد الأول واحدها مثنى كذا في القاموس ( ومفتون ) أي محروق اسم مفعول من الفتن بمعنى الإحراق أو بمعنى المعجب من الفتن بمعنى الإعجاب بالشيء أو مجنون من الفتن بمعنى الجنون . ( برنّات ) جمع رنة على وزن جنة بمعنى الصوت ( المثاني ) " 1 " قد علمت ( وقوله ) أي القاضي الأرجاني والأرجان من بلاد فارس : ( [ أمّلتهم ] ) أي كنت راجيا منهم [ ( ثمّ تأمّلتهم ) ] أي تفكرت فيهم [ ( فلاح لي ) ] أي أظهر [ ( أن ليس فيهم فلاح ) ] " 2 " أي فوز ونجاة ، فقد أفاد باستعمال ثم أنه كان على الخطأ مدة مديدة لعدم التأمل ، وباستعمال الفاء أنه ظهر بأدنى تأمل فتأمل ( وقوله ) أي البحتري : [ ( ضرائب ) ] جمع ضريبة بمعنى الطبيعة وهو المراد هنا وبمعنى المثل وهو المراد ثانيا وكلاهما مشتقان من الضرب أما الأول فمن الضرب بمعنى الصيغة يقال : درهم ضرب أي مصوغ ، والطبيعة ما صيغ الشيء عليه ، أو من الضرب بمعنى الخلط يقال ضرب الشيء بالشيء خلط به ، وطبيعة الشيء ما خلط به وتمكن فيه ، وأما الثاني فمن الضرب بالقداح ، وأصله المثل في ضرب القداح [ ( أبدعتها في السّماح ) ] بالفتح مصدر سمح ككرم [ ( فلسنا نرى ) ] على صيغة المعروف معروف ، فأما بمعنى الإبصار ، وقوله ( لك ) متعلق بقوله نرى ، و " فيها " حال من ضريبا " 3 " مفعول نرى ، قدمت عليه لبكارته ، وأما بمعنى العلم ، وقوله فيها مفعوله الثاني قدم للاهتمام به ، والأبلغ أن يكون نرى مجهول بمعنى نظن ( وقوله : [ إذا المرء لم يحزن ] ) أي لم يخزن من حد ضرب ( عليه لسانه فليس على شيء ) الظاهر على نفس مما يخص ذوي العقول ،

--> ( 1 ) البيت للحريري من مقامته : 521 ، وأورده القزويني في الإيضاح : 340 ، ومحمد بن علي الجرجاني في الإشارات ، آيات المثاني : القرآن . رنات المثاني : المزامير . ( 2 ) البيت للأرجاني من قصيدة يمدح فيها شمس الملك بن نظام الملك ، أورده الجرجاني في الإشارات : 297 ، والقزويني في الإيضاح : 340 . ( 3 ) البيت في ديوانه : 1 / 51 ، والتبيان : 179 ، والإيضاح : 340 .