ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني
56
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
مالا أنفقه " " 1 " وأين بيتك أزرك ؟ " 2 " وأكرمني أكرمك " 3 " ولا تشتمني يكن خيرا لك " 4 " . [ ومنها : العرض ] ( 1 / 603 ) وأما العرض " 5 " - كقولك : ألا تنزل تصب خيرا - فمولّد من الاستفهام . ( 1 / 604 ) ويجوز " 6 " في غيرها لقرينة ؛ نحو : أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ " 7 " أي : إن أرادوا أولياء بحق . ومنها : النداء ، وقد تستعمل صيغته " 8 " ؛ كالإغراء في قولك لمن أقبل يتظلّم : يا مظلوم ، والاختصاص في قولهم : أنا أفعل كذا أيها الرجل ، أي : متخصّصا من بين الرجال . ( 1 / 606 ) ثم الخبر قد يقع موقع الإنشاء : إمّا للتفاؤل ، أو لإظهار الحرص في وقوعه ، كما مر ، والدعاء بصيغة الماضي من البليغ - كقوله : رحمه اللّه تعالى - يحتملهما ، أو للاحتراز عن صورة الأمر ، أو لحمل المخاطب على المطلوب بأن يكون ممّن لا يحبّ أن يكذّب الطالب " 9 " . تنبيه ( 1 / 607 ) الإنشاء كالخبر في كثير ممّا ذكر في الأبواب الخمسة السابقة ؛ فليعتبره الناظر . * * *
--> ( 1 ) في ط ، د خفاجى ، وط الحلبي زيادة : ( أي إن أرزقه أنفقه ) . ( 2 ) في ط . د خفاجى ، وط الحلبي زيادة : ( أي إن تعرفنيه أزرك ) . ( 3 ) في ط . د خفاجى ، وط الحلبي زيادة : ( أي إن تكرمنى أكرمك ) . ( 4 ) في ط . د خفاجى ، وط الحلبي زيادة : ( أي إلا تشتمني يكن خيرا لك ) . ( 5 ) طلب الشيء بلا حث ولا تأكيد . ( 6 ) في ط . د خفاجى ، وط الحلبي زيادة : ( تقدير الشرط ) . ( 7 ) الشورى : 9 . ( 8 ) في ط . د خفاجى ، وط الحلبي زيادة : ( في غير معناه ) . ( 9 ) أي ينسب إلى الكذب كقولك لصاحبك الذي لا يحب تكذيبك " تأتيني غدا ؟ " مقام ائتني .