ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

37

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

فإنّى وقيّار بها لغريب وقوله " 1 " [ من المنسرح ] : نحن بما عندنا وأنت بما * عندك راض والرّأى مختلف وقولك : زيد منطلق وعمرو ، وقولك : خرجت فإذا زيد . وقوله " 2 " [ من المنسرح ] : إن محلّا وإن مرتحلا * . . . أي : إنّ لنا في الدنيا ، وإنّ لنا عنها . وقوله تعالى : قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي " 3 " . وقوله تعالى : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ " 4 " يحتمل الأمرين ، أي : أجمل ، أو فأمرى . ( 1 / 436 ) ولا بدّ من قرينة : كوقوع الكلام جوابا لسؤال محقّق ؛ نحو : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ " 5 " ، أو مقدّر ؛ نحو [ من الطويل ] : ليبك يزيد ضارع لخصومة * . . . وفضله على خلافه " 6 " : بتكرّر الإسناد إجمالا ثم تفصيلا ، وبوقوع نحو " يزيد " غير فضلة ، وبكون معرفة الفاعل كحصول نعمة غير مترقّبة ؛ لأنّ أوّل الكلام غير مطمع في ذكره . * * *

--> ( 1 ) البيت لقيس بن الخطيم . في لسان العرب ( قعد ) ، وخزانة الأدب 10 / 295 . ( 2 ) شطر بيت للأعشى أورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 63 ، وعجزه : " وإن في السفر إذ مضوا مهلا " . ( 3 ) سورة الإسراء : 100 . ( 4 ) يوسف : 18 . ( 5 ) لقمان : 25 . ( 6 ) أي رجحان نحو ( ليبك يزيد ضارع مبنيا للمفعول على خلافه يعنى ليبك يزيد ضارع ، مبنيّا للفاعل ناصبا ليزيد ورافعا لضارع ) .