ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

34

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

إلهي عبدك العاصي أتاكا * . . . ( 1 / 413 ) السكاكىّ : هذا غير مختصّ بالمسند إليه ، ولا بهذا القدر ، بل كلّ من التكلّم والخطاب والغيبة مطلقا " 1 " : ينقل إلى الآخر ، ويسمّى هذا النقل التفاتا ؛ كقوله " 2 " [ من المتقارب ] : تطاول ليلك بالأثمد * . . . ( 1 / 415 ) والمشهور " 3 " : أنّ الالتفات هو التعبير عن معنى بطريق من الثلاثة بعد التعبير عنه بآخر منها ، وهذا أخصّ : مثال الالتفات من التكلّم إلى الخطاب : وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " 4 " . وإلى الغيبة : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ " 5 " . ( 1 / 418 ) ومن الخطاب إلى التكلم [ من الطويل ] : طحا بك قلب في الحسان طروب * بعيد الشّباب عصر حان مشيب تكلّفنى ليلى وقد شطّ وليها * وعادت عواد بيننا وخطوب " 6 " وإلى الغيبة : حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ " 7 " . ( 1 / 419 ) ومن الغيبة إلى التكلم وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً

--> - أورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص 55 ، وبدر الدين بن مالك في المصباح ص 30 . ( 1 ) أي وسواء كان في المسند إليه أو غيره وسواء كان كل منها واردة في الكلام أو كان مقتضى الظاهر إيراده . ( 2 ) هو لامرئ القيس في ديوانه 344 ، والإيضاح ص 195 ، والمصباح ص 35 ، والأثمد موضع ، بفتح الهمزة وضم الميم ، وعجزه : ونام الخلي ولم ترقد . ( 3 ) هذا مذهب الجمهور . ( 4 ) سورة يس : 22 . ( 5 ) سورة الكوثر : 1 - 2 . ( 6 ) البيتان لعلقمة بن عبدة في ديوانه ص 33 ، والمصباح ص 32 ، والإيضاح ص 158 ، طحا : ذهب وبعد . الولي : القرب . ( 7 ) يونس : 22 .