حسن بن عبد الله السيرافي
157
شرح كتاب سيبويه
من درّي ، كما قالوا في خطيئة خطيّة ، ومن قال درئ فهو مأخوذ من الضؤ والتلألؤ في معنى دريء ، وليس بمنسوب إلى الدّر . " والعليق " شجر ، وقال بعضهم : شيء يتعلق بالشجر ، " والقبيط " وهو القبّاط معروف وهو الناطف ، " والدميص " شجرة ، " والسكيت " وقد يخفف فيقال : السكيت ، وهو آخر ما يجيء من الخيل في السبق ، " والسريط " وهو الأكول لأنه يسترط ، وقال بعضهم : يقال للفالوذج : السريط ، والسريط : الاستراط ، ومن أمثال العرب : الأكل سريطا والقضاء ضريطا . " والمشريق " المشرقة ، " المحضير " ، فرس محضير إذا كان جوادا ، الكرديد : جلة التمر ، " الصهميم " : الشديد ، " والصنديد " : الريس الشجاع ، " وعزويت " اسم موضع ، وقيل القصير ، وليس هذا بمشاكل ما قال سيبويه ، لأن سيبويه جعله اسما ، وهذا وصف . " والغسلين " : الغسالة ، ومعناه في القرآن عصارة أهل النار ، وهو الصديد وما أشبه ذلك . " والحمصيص " : نبت ، " والصمكيك " الشديد ، " والمرمريس " : الداهية ، وهو مأخوذ من المراسة والدربة ، " والخنفقيق " الداهية ، " والخنشليل " : الجريء الماضي ، قال الشاعر : قد علمت جارية عطبول * أنى بنصل السيف خنشليل والخنشليل : الكبير المسن ، قال الراجز : خنشلت يا شيخ وفوق الخنشلة * حركت ساقين ورجلا موهنة " والعنظب " : الذكر من الجراد ، وقال بعضهم : " جندب " للجندب من الجراد . الحنظأو والكنتأو والسندأو والقندأو والكندأو ، والعندأو . فأما الحنظأو فالقصير ، وقال بعضهم : هو العظيم البطن ، وأما الكنتأو فبعضهم يقول بالتاء وبعضهم بالثاء ، ومعناه العظيم اللحية الكثها ، وأما السندأو فالجريء المقدم ، وأما القندأو فذكر الدريدي أنه الجريء المقدم مثل السندأو ، وقال الجرمي معناه القصير ، وقال أبو حاتم هو الكبير الرأس الصغير الجسم المهزول ، وقال في الحنظأو العظيم البطن ، والكندأو : الجمل العظيم الغليظ الشديد . ويقال : " رجل ذو خلفنة " إذا كان ذا خلاف ، " والبلغن " : البلاغة ، " والعقنقل : الجبل من الرمل ، وعقنقل الضب : كشيته ، أي شحمه ، " وعصنصر " : جبل ، وبعضهم يقول موضع ، " والضفندد " : الشديد العظيم ، " والعفنجج " : الأحمق البليد ، قال الراجز : فاحذر ولا تكتر كريا أهوجا * رخوا إذا ساق بنا عفنججا " والعرند " : الشديد ، ويقال : عرد وقال الراجز :