حسن بن عبد الله السيرافي

149

شرح كتاب سيبويه

السير ، " والتتاغل " ، جمع تتغل وتتغل ، وهو ولد الثعلب ، " التناضب " جمع تنضب وهو شجر تتخذ منه القسي ، " واليعاسيب " جمع يعسوب وهو رئيس النحل ، واليحاميم " جمع يحموم ، وهو الأسود ، " واليخاضير ، " جمع يخضور وهو الأخضر ، " قال الراجز : عيدان شطى دجلة اليخضور " وقال العجاج : بالخشب تحت الهذب اليخضور ويقال للبحر خضارة ، لخضرة مائه إذا نظر الناظر إليه ، قال الشاعر : فإذا خضارة مزيد * غصان يرمى بالزبد واليحامد جمع اليحمد ، وهي قبيلة من الأزد ، وفي العرب قبيلة يقال لها اليحمد ، " واليرامع " جمع يرمع ، وهو حجر رخو ، ينفت إذا فرك ، قال الشاعر : كفا مطلقة تفت اليرمعا والقراويح جمع قرواح وهو الفضاء الذي لا ساتر فيه ، قال الشاعر : فمن بنجوته كمن بعقوته * والمستكن كمن يمشي بقرواح " والجلاويخ " جمع جلواخ ، قال الجرمي : هو الوادي العظيم والنهر العظيم ، وقال المبرد : يقال لما يرتفع من الأرض شعبة ، فإذا ارتفع عن ذلك إلى نصف الوادي قيل له الميثا ، فإذا زاد على ذلك قيل له ميثا جلواخ ، " والكراييس " جمع كرياس ، وهو الكثيف ، واشتقاقه من الكرس ، وهو ما يتلّبد من البول والنّجو من بيى آدم وغيرهم ، " والعفاريت " جمع عفريت ، وهو المنكر من الجن والإنس ، " والجنادب والعناظب " ضربان من الجراد واحدها عنطب وجندب ، " والعنابس " جمع عنبس وعنبسة ، وهما من نعت الأسد ، وهو مشتق من العبوس ، والنون زائدة ، " والعناسل " جمع عنسل وهو السريع ، من عسل يعسل إذا عدا ، والنون زائدة ، " وسماني ولبادي وحباري " ضروب من الطير ، " وماء سخاخين " ، إذا كان سخنا ، " والبراكاء " الثّبات في القتال قال بشر : ولا ينجب من الغمرات * إلا براكاء القتال أو الفرار " والعجاساء " جماعة من الإبل ، " والعياياء " العيي الذي يتوجه للضراب و " الطّباقاء " مثله ، وهو الرجل الأحمق قال الشاعر :