عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )

656

الإيضاح في شرح المفصل

لكونها همزة من مثل : يريق ، فلمّا صارت [ همزة « أراق » ] « 1 » هاء صارت مثل « دحرج » ، فكما قالوا : يدحرج ومدحرج ومدحرج « 2 » قالوا : يهريق ومهريق ومهراق « 3 » و « إنقحل » ، وهو المسنّ ، وإنقحر ، وهو بمعناه « 4 » الهمزة والنون زائدتان ، وكرّر المثال لأنّه منحصر فيهما . وبقي « منطلق » و « مسطاع » و « مهريق » [ ومهريق ] « 5 » و « مهراق » ، وإنّما تركه لأنّها ألفاظ تجري على الفعل قياسا . قوله : « وبين الفاء والعين ، نحو : حواجر » . [ في جمع حاجر ، وهو المانع ] « 6 » وغيالم [ لمن غلبت شهوته ] « 7 » وجنادب « 8 » إلى آخره ، ظاهر ، وبقي دمالص « 9 » قوله : « وبين « 10 » العين واللّام في نحو : كلّاء وخطّاف » .

--> ( 1 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . ( 2 ) سقط من د : « ومدحرج » . ( 3 ) انظر الكتاب : 4 / 285 ، والأصول : 3 / 228 - 229 ، 3 / 233 - 234 ، وسر الصناعة : 201 ، وشرح الشافية للرضي : 2 / 384 - 385 ( 4 ) انظر : الكتاب : 4 / 247 ، والسيرافي : 614 ، وسر الصناعة : 754 ، والخصائص : 1 / 229 ، واللسان ( قحل ) و ( قحر ) ، وشرح الشافية للجاربردي : 316 - 317 ( 5 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . ( 6 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د ، وانظر شرح المفصل لابن يعيش : 6 / 126 ، « الحاجر : ما يمسك الماء من شفة الوادي ويحيط به » . اللسان ( حجر ) . ( 7 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . والغيلم : الجارية المغتلمة ، ومن معانيها : السلحفاة ، والمرأة الحسناء ، انظر الصحاح ( غلم ) والسيرافي : 625 ، وسفر السعادة : 410 ( 8 ) بعدها في د : « في جمع جندب للجراد الأخضر » . والجندب : ذكر الجراد ، ولم أجد ما ذكر في د في السيرافي : 628 ، ولا فيما وقفت عليه . ( 9 ) انظر السيرافي : 652 ، وما سلف : ورقة : 175 أمن الأصل . ( 10 ) في د : « وما بين » .