عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )
211
الإيضاح في شرح المفصل
يشار إليه بذلك ، وقوي بقوله تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ « 1 » ، وهذا وإن كان سائغا « 2 » إلّا أنّه ليس بالظّاهر ، وقوله : « نسقيكم ممّا في بطونه » ليس « الأنعام » عند سيبويه فيه بجمع « 3 » ، وإنّما هو اسم جمع ، فعلى ذلك جاء الضمير في « بطونه » .
--> ( 1 ) النحل : 16 / 66 . ذكر أبو جعفر النحاس أربعة آراء في تذكير « بطونه » . انظر إعراب القرآن : 2 / 401 - 402 . ( 2 ) في ط : « شائعا » ، تصحيف . ( 3 ) انظر الكتاب : 3 / 230 .